تدمير الزراعة والبيئة والتصحير.. من نتائج سياسات الإحتلال الإيراني للأحواز

يصر نظام الاحتلال الإيراني على تدمير كل ما هو قائم في الأحواز، عبر تحويل الأرض الأحوازية إلى موطن للملوثات، فيقضي بذلك على أي فرصة للعيش.

بالإهمال مرة وافتعال الكوارث مرات أخرى، نجح الاحتلال الإيراني في نشر التلوث والجفاف، وكل ما يؤدي لانعدام الحياة في الوطن الأحوازي، وبمعدلات تفوق الاحتمال.

الاحتلال استغل بعض الظواهر الطبيعية للفتك بالمواطنين، متعمدا عدم وضع حلول وقائية، السيول التي دمرت كل شيئ لتتبعتها سلطات الاحتلال بقطع المياه رغم وفرتها عن أراضي الأحوازيين ومزارعهم ومحاصيلهم.

لا ماء يسقي محصول الأرز في الحويزة رغم فيض مياه السيول التي غمرت الأحواز واغرقتها، فالنظام قطع مصدر مياه الري يقول الأهالي الذين احتجوا أمام مقر مندوب الحاكم العسكري في المدينة.

أهالي منطقة شكر أباد يعانون أيضا من تغير لون مياه الشرب، نظرا لتلوثها، وعدم صلاحيتها للاستخدام الأدمي، في ظل تجاهل تام من الاحتلال.

يبدو أن الاحتلال يتعمد تلويث المياه في عموم الوطن، مثلما فعل العام الماضي مع نهر كارون، الذي سرق مياهه وحوله إلى بؤرة للنفايات.

أزمة التلوث البيئي في الأحواز، ممتدة منذ عقود، وأدت إلى خسائر كبيرة، أبرزها انتشار الأمراض المزمنة بين المواطنين، لكن وطأتها تشتد هذه الأيام، في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، وهبوب العواصف الترابية.

التقارير الصادرة من المنظمات البيئية، تدل على أن الاحتلال تعمد تلويث الهواء والمياه وتصحير الأراضي، حيث أكدت مؤسسة الحفاظ على البيئة بالأحواز، أن أكثر من خمسة وثمانين بالمئة من نسب الملوثات في الأحواز العاصمة منبعثة من أنشطة الشركات النفطية.

تقارير أخرى أكدت، ارتفاع معدلات التلوث في معشور بسبب مصانع البتروكيماويات المنتشرة في المدينة.

نسب التلوث المرتفعة والتصحير على مدى عقود، أدت بالنهاية إلى بيئة مدمرة وأرض معرضة في كل لحظة اما للغرق بالسيول أو الموت عطشا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى