الحرائق الناتجة عن الماس الكهربائي ظاهرة يتحمل الاحتلال مسؤوليتها

لم يكتف الاحتلال الإيراني بحرمان الشعب الأحوازي من خدمات الكهرباء، خلال فصل الصيف، الذي تتخطى فيه درجات الحرارة 50 مئوية، بل عمل أيضا على إهمال شبكات الكهرباء، وبناها التحتية حتى وصل الأمر حد عدم إجراء أي صيانة لها على مدار عقود، مما أدى بالطبع إلى تهالكها وتسببها بجملة من الحوادث في عموم الاحواز.

السيول المفتعلة في الآونة الأخيرة، أدت إلى مزيد من تهالك شبكات الكهرباء، التي بلغت خسائرها 3300 مليار ريال إيراني، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربي عن معظم المدن، فضلا عن التسبب في حرائق هائلة جراء تذبذب التيار وتهالك الأسلاك والشبكات.

رئيس العلاقات العامة بشركة الكهرباء والطاقة، في الأحواز المحتلة، أكد أنه منذ العشرين من مايو الماضي، وحتى منتصف الشهر الجاري، بلغ إجمالي عدد الحرائق، التي شبت بفعل الماس الكهربائي، وغيره من حوادث الكهرباء، وصل إلى 3800 حادث، لافتا إلى أن ارتفاع درجات الحرارة، أدى إلى احتراق كابلات كهربائية، وانقطاع التيار عن بعض المناطق.

ومع ارتفاع درجات الحرارة بشكل غير مسبوق ازداد الاستهلاك بطبيعة الحال، ولم تعد الأسلاك المتهالكة صالحة لأداء هذا الدور.

قبل يومين انفجر محول كهرباء، في العميدية، ما تسبب في انتشار حرائق عدة، بفعل الماس الكهربي، الذي أصبح يشكل خطورة مباشرة على حياة السكان الاحوازيين

خلال يوم واحد فقط شهدت مدينة الأحواز العاصمة 3 حرائق بفعل الماس الكهربي، وسط تجاهل وإهمال تام من سلطات الاحتلال، التي تقطع التيار بحجة ترميم شبكات الكهرباء المتهالكة حينا، وبحجة التقنين وارتفاع مستوى الاستهلاك في أحيان كثيرة مستغلة الارتفاع الهائل في درجات الحرارة بالشكل الأمثل، لصنع كارثة جديدة.

افتعال الكوارث بالإهمال، حيلة قديمة ينتهجها الاحتلال الإيراني ضمن مخطط عنصري، يستهدف في النهاية الإضرار بالاحوازيين وتدمير سبل عيشهم الكريم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى