رغم الأزمات والمعوقات التي يفتعلها الاحتلال .. إنجازات الأحوازيين تحبط مؤامراته

رغم ما يواجهونه يوميا من حملات اعتقال وقمع وتعذيب ونهب للثروات وتخريب للبيئة ومقومات الحياة، ورغم كل ما يفتعله الاحتلال من كوارث وأزمات، فإن الأحوازيين يصرون على الصمود والتشبث بالحياة، بل والتميز والتفوق في أحيان كثيرة في مختلف المجالات.

الرياضية الأحوازية زهراء الصداوي، لم يوقفها ما تواجهه من نتائج الممارسات العنصرية، في بلدها المحتل وأصرت على إثبات تفوقها فحصلت في مسابقة “كيك بوكسينج”، على المركز الأول على مستوى جغرافيا ما يسمى إيران.

تفوق الصداوي، هو بلا شك، من أقوى أنواع النضال ضد المحتل الإيراني، الذي يحاول طمس هوية الوطن وإحباط أبنائه ودفعهم إما للهجرة والتشرد او لاتخاذ موقف سلبي وعدم التفاعل مع انشطة الحياة المختلفة.

الملاكم رسول الكعبي، بات كذلك رمزا لبطولات الأحوازيين وقوتهم أمام ظلم نظام الاحتلال ومشاريعه التدميرية، حيث رفع العلم الوطني في فرنسا، بعد فوزه على نظيره الفرنسي من أصول جزائرية، في بطولة دولية أقيمت بالعاصمة باريس، ليُسمع بذلك العالم أجمع أصوات المقهورين في الأحواز العربية المحتلة.

لم تتوقف بطولات الأحوازيين على التفوق الرياضي، بل أصبح أهالي الوطن المحتل هم الاسم الأبرز في جميع المحافل بما فيها الهندسة والطب وغيرها من العلوم والفنون.

فهذه منى الشهبازي، من أهالي الأحواز العاصمة، تنال قبل أيام شهادة الدكتوراه من جامعة الشارقة في الإمارات العربية المتحدة، في مجال جراحة الأسنان.

في مجال الثقافة، فاز الكاتب العربي الأحوازي يوسف عزيزي بجائزة أفضل ترجمة ضمن الدورة السابعة عشر لمسابقة ابن بطوطة، عن كتاب: وراء الشمس.. ويوميات  كاتب أحوازي في زنازين إيران السرية.

الإصرار على صون الحياة بجميع مظاهرها وتجلياتها دفع أهالي منطقة الساحل الاحوازي، رغم كل ما يعانون من مشكلات، إلى تنظيم حملات إنسانية تطوعية لسقاية الطيور والحيوانات البرية حرصا منهم على حياتها ودورها في الحفاظ على التوازن البيئي.

ليست هذه المبادرات او ذاك التفوق الاحوازي سوى انعكاس لصورة أبناء هذا البلد المعطاء رغم كل ما يعانونه من ويلات الاحتلال، فهم، أي الاحوازيون، متمسكون بالعيش على أرضهم و إثبات تميزهم في كل المجالات، وفي ذلك تجسيد لمقولة، إنّا نحب الحياة ما استطعنا إليها سبيلا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى