أخبار

الاحتلال الإيراني يسعى لتجهيل الشعب الأحوازي عبر تدمير منظومات التعليم

تسلك سلطات الاحتلال الإيراني نهجا إجراميا بحتا، تسعى من خلاله إلى الفتك بمقدرات الشعب الأحوازي من المحاصيل الزراعية، التي أصابتها حالة من التدهور وضعف الإنتاج جراء كارثة السيول المفتعلة، التي اتبعها النظام بجملة من إجراءات التضييق على المزارعين الأحوازيين.

لم يكتف الاحتلال الإيراني بإتلاف معظم المحاصيل الزراعية تقريبا، بل سعى لاستكمال مخططه الإجرامي بمنع المواطنين الأحوازيين من زراعة المحاصيل الصيفية، بحجج متنوعة يهدف من خلالها إلى تدمير المخزون الأحوازي، وتعطيل أي فرصة للإنتاج الزراعي.

وفي محاولة لتضييق الخناق على الشعب الأحوازي، الذي يعاني من شح الموارد والارتفاع  غير المسبوق في تكاليف الحياة، تعمد الاحتلال الإيراني بالإهمال تارة، وقطع المياه مرات ومرات، منع المواطنين من زراعة المحاصيل الصيفية.

ممثل خامنئي في ميسان، علي شميل بور، اعترف بتقاعس سلطات النظام وبأنها لم تحرك ساكنا لتجهيز أراضي المواطنين الأحوازيين لزراعة المحاصيل الصيفية، رغم وعودهم الكاذبة للمزارعين.

في الحويزة، لجأت سلطات الاحتلال الإيراني إلى تجفيف القنوات المائية، لحرمان المواطنين من المياه اللازمة لزراعة أراضيهم، مبررة فعلتها تلك بشح المياه في المدينة رغم فيض المياه وراء السدود.

مسؤول لجنة زراعة الأرز بالأحواز، اعترف مؤخرا أنه نتيجة تراكم مياه السيول في بعض الأراضي المملوكة للأحوازيين، تصعب عملية زراعة الأرز بالأراضي، في ظل إهمال واضح من قبل سلطات الاحتلال الإيراني التي لم تفعل شيئا مما يلزم لتجفيف فائض المياه.

لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل اكتمل نهج الاحتلال الإيراني الإجرامي، بعدم دفع تعويضات للمزارعين المنكوبين، الذين فقدوا محاصيلهم جراء السيول ما وضعهم في مآزق وأمام ظروف أقل ما توصف به أنها قاهرة وفوق الاحتمال.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى