أخبار

الجبير يحذر إيران من التمادي بالعدوان وبومبيو في الخليج ينسق لمواجهتها

سنمنع إيران من مواصلة تمويل الإرهاب وحيازة السلاح النووي يؤكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب ويقول في واحدة من تغيرداته على تويتر اليوم، ما نطلبه من إيران سهل جداً، لا أسلحة نووية ولا مزيد من رعاية الإرهاب.

هذه التصريحات تزامنت مع زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، للسعودية التي ناقش مع عاهلها التوتر في المنطقة والحاجة إلى تعزيز الأمن في مضيق هرمز حسبما قال.

وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، عادل الجبير، حذر بدوره إيران من مزيد من العقوبات إذا واصلت سياساتها العدوانية، مشيرا إلى سعي بلاده لتفادي اندلاع الحروب.

في مقابلة مع صحيفة “لو موند” الفرنسية نشرت الاثنين يقول الوزير السعودي إن إيران تقع اليوم تحت عقوبات اقتصادية شديدة، هذه العقوبات ستزيد فإذا واصلت هي أي ايران، سياساتها العدوانية فستدفع الثمن، على ما أفاد الجبير.

المبعوث الأميركي الخاص بإيران برايان هوك، بدوره اشار إلى أن العقوبات الأميركية على إيران أجبرتها على خفض إنفاقها العسكري وأنه أطلع الدول الخليجية على تقييم واشنطن لتهديدات إيران، بعد تلك العقوبات مؤكدا أنه رغم ضعفها فهي ما زالت قادرة على شن هجمات.

تأتي هذه التصريحات المتتابعة أمريكيا وخليجيا في وقت ينتظر فيه الجميع حزمة من العقوبات ستعلنها واشنطن اليوم ولعل ذلك ما حذا بالمتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عباس موسوي إلى القول إن نظامه يرحب بتخفيف التوتر في منطقة الخليج، زاعما إن نظامه الذي ما كف يفتعل الحروب، لا يريد التصعيد.

لن يصدق أحد طبعا مسؤولي النظام الإيراني أن تحدثوا عن الرغبة بالسلام وخفض التوتر وهم للتو استهدفوا عبر وكلائهم مطار أبها السعودي المدني، ولن يقتنع عاقل بصدق نواياهم وهم لم يترددوا في الحاق الضرر بالتجارة الدولية وبمصالح دول الخليج الوازنة قبل حين.

اعتداءات النظام الإيراني ووكلائه الاخيرة على السفن الدولية ومصالح كبرى الشركات والدول العربية والغربية في الخليج، وضعت المنطقة كلها على صفيح ساخن يرى المراقبون أن لا منجاة منه الا بأحد أمرين، الحرب وقد نضجت أسبابها ضد النظام الإيراني أو تصعيد العقوبات والضغط عليه بما يضمن تقليم مخالبه، على أقل تقدير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى