أخبار

الطرق المتهالكة تصبح سببا رئيسيا من أسباب الوفاة في الأحواز المحتلة

باتت حوادث الطرق مشاهد عادية ومتكررة في الأحواز، نظرا لانهيار البنى التحتية، والطرق غير معبدة، فضلا عن كثرة التعرجات والحفر، في ظل إهمال واضح من الاحتلال الإيراني في إصلاح الأزمة التي زاد من وطأتها سوءا بافتعال جائحة السيول خلال الفترة الماضية.

للأحواز نصيب الأسد من عدد حوادث السير التي ارتفعت معدلاتها إلى أرقام قياسية خلال الأيام الماضية، خاصة بعد أن زادت السيول المفتعلة من تدمير البنى التحتية للطرق.

تقارير إحصائية أخيرة أكدت أن عدد وفيات الطرق في الأحواز المحتلة، يشهد ارتفاعا مطردا، خلال الفترة الأخيرة، وصلت إلى 150 حالة شهريا، وهو ما يمثل ارتفاعا واضحا مقارنة بالعام الماضي.

وفي إحصائية أطلقتها هيئات تابعة للاحتلال الإيراني، منذ شهرين مضيا، أكدت أن نحو 500 شخص لقوا مصرعهم وأصيب نحو 6 آلاف بجروح  في حوادث سير وقعت خلال 8 أيام فقط في عموم جغرافيا ما يسمى إيران.

وأكدت الإحصائيات الرسمية، أن تدهور وضع البنى التحتية وتهالك الطرق وضعف الخدمات خاصة في المناطق المحتلة وعلى رأسها الأحواز، أدى إلى ارتفاع حالات الوفاة بين المواطنين، جراء حوادث السير، وانقلاب السيارات.

مؤخرا، لقي مواطن أحوازي مصرعه إثر انقلاب مركبته، في إحدى الطرق الرئيسية بمدينة جارك، التابعة لساحل الأحواز، جراء الطرق غير المعبدة، والبنى التحتية المتهالكة.

الخبراء والنشطاء الأحوازيين أكدوا أن الاحتلال الإيراني يتعمد إهمال تعبيد الطرق، مفتعلا آلة قتل جديدة تفتك بأرواح الشعب الأحوازي، في محاولة لشل حركة المواطنين، وإجبارهم على الهجرة، هربا من الأزمات المتوالية التي تلاحق الوطن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى