الاحتلال الإيراني يرفع معدل جرائم الاعتقال والانتهاكات عقب عملية المنصة

تواصل سلطات الاحتلال الإيراني شن حملات مداهمة تطال العديد من المدن الأحوازية، اعتقلت خلالها العشرات من المواطنين، على خلفية ما بات يعرف بعملية المنصة، كنوع من الانتقام من أطفال ونساء وشيوخ وشبان الاحواز.

عملية المنصة التي أوقعت عشرات القتلى من الحرس الثوري الإيراني، في سبتمبر الماضي، جعلت الاحتلال يزيد من جرائمه ضد الشعب الاحوازي، باعتقال الآلاف من المواطنين، دون تهم واضحة، ودون أن يحدد أماكن احتجازهم ليمارس عناصره وسجانوه بحقهم أبشع أنواع جرائم التعذيب والانتهاكات.

رئيس دائرة القضاء في الأحواز المحتلة، فرهاد افشار نيار، اعترف بأن سلطات نظامه زجت خلال العام الماضي فقط أكثر من 28 ألف معتقل أحوازي في السجون وانها خلال الأشهر الثلاث الماضية فقط، اعتقلت أكثر من 7 آلاف مواطن في العاصمة وبعض المدن الأخرى.

فضلا عما اعترف به المسؤول الإيراني فإن النشطاء وثقوا خلال الأشهر القليلة الماضية، اختطاف مخابرات واجهزة اعتقال النظام المئات من النشطاء والمدنيين في عدد من المدن الأحوازية، أبرزها: الحميدية وعبادان والأحواز العاصمة وكوت عبدالله والملاشية دون تقديم أي إفادة حول مصيرهم أو التهم التي اعتقلوا على أساسها.

مجموعة القضاة المرتزقة التابعين لأوامر قادة نظام خامنئي، يهددون بإصدار أحكام بالإعدام بحق المئات من المعتقلين ظلما، بتهم “البغي والإفساد في الأرض”، ومن بين المتهمين الأسرى عبدالله الشموسي، عیدان ، وعبدالنبي الشموسي، و3 من أبناء عمومتهم، بالإضافة إلى الأسيرة صهباء الحمادي، وخلود السبهاني، وزینب العفراوي وسید مرتضی الموسوي، وصادق الساعدي، ، وأنور النيسي، وعلي الحيدري.

مؤخرا، اعتقلت سلطات الاحتلال الإيراني الناشط الأحوازي حسن الساعدي، شقيق حكيم الساعدي، مدير مؤسسة ميثاق فجر انتصار الأحواز، ومرة اخرى دون تهمة ودون تحديد المصير.

رئيس دائرة القضاء في الأحواز المحتلة، اضاف في اعترافاته أن أعداد المعتقلين في الأحواز منذ مطلع العام الإيراني الجديد، وحتى اليوم ارتفعت بنسبة 13.5 % مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يشير وفقا لمراقبين إلى تأصل القمع وانتهاك حرية وحقوق الاحوازيين منهجا في سلوك مؤسسات النظام التي تقوم أصلا على العنصرية والقمع إزاء كل ما هو أحوازي عربي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى