لا ماء ولا تيار كهربائي مع درجات حرارة تلامس ال50 في معظم مناطق الأحواز

طريقة جديدة من طرق حصار سلطات الاحتلال الإيراني للشعب العربي الأحوازي، يعتمد فيها على الإهمال وقطع الخدمات مثل المياه والكهرباء عن المدن والقرى، الى درجة وصلت فيها الأوضاع حد اضطرار عائلات أحوازية من قرية سيد معن التابعة للحايي لاستخدام مياه الصرف الصحي.

المياه لم تكن الخدمة الوحيدة الغائبة عن الوطن الأحوازي، بل تفاقمت الأوضاع في الآونة الأخيرة، إلى الدرجة التي أصبح المواطنون يعيشون في مستعمرة تغيب عنها أبسط متطلبات الحياة اليومية.

بعدما افتعل كارثة السيول التي ضربت الوطن منذ أكثر من شهرين، والتي كبدت البلاد والمواطنين خسائر مادية وبشرية فادحة، يستغل الاحتلال الإيراني اليوم درجات الحرارة المرتفعة، لافتعال كارثة جديدة تقضي على ما تبقى للأحوازيين.

مؤخرا، شكا أهالي قرية ساعدي التابعة لقضاء الفلاحية، من الانقطاع المتكرر للمياه خلال العشرين يوما الأخيرة، ما دفعهم للاحتجاج أمام مقر شركة المياه والصرف الصحي بالخنافرة، دون أي اهتمام أو رد فعل واضح من قبل المسؤولين.

إهمال الاحتلال الإيراني التدخل لوضع حد لتلك الأزمات، أدى إلى تحولها لكوارث حقيقية، خاصة بعدما نشبت مئات الحرائق جراء تذبذب التيار وتهالك الأسلاك والشبكات.

رئيس العلاقات العامة بشركة الكهرباء والطاقة، في الأحواز المحتلة، أعترف بأنه منذ العشرين من مايو الماضي، وحتى منتصف الشهر الجاري، بلغ إجمالي عدد الحرائق، التي شبت بفعل الماس الكهربائي، وغيره من حوادث الكهرباء حد 3800 حادث أدت لحرائق دفع الأحوازيون أثمانها قتلى ومصابين وخسائر مادية بالملايين.

ما تزال الكارثة مستمرة في الأحواز، فالمواطنون بلا ماء أو كهرباء لمدة تخطت الشهر، في ظل ارتفاع كبير وغير مسبوق في درجات الحرارة، في مخطط يستهدف على ما يبدو حصار الشعب الأحوازي وحرمانه من جميع مقومات الحياة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى