ترامب: قوة كاسحة ستمحو إيران لو اعتدت على مصالحنا..الحرب ستكون سريعة

سنزيل إيران من الوجود إذا هاجمت مصالحنا، يقول الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فيعلن بحزم غير مسبوق استعداد بلاده الكامل لاستخدام ما لديها من عتاد وقوة كاسحة ونفوذ لتدمير إيران، حال إيغالها في العدوان على مصالح أميركا، فهم، قاصدا الايرانيين، لا يفهمون سوى لغة القوة، حسب الرئيس الأمريكي.

ترمب أضاف لتصريحاته تلك عبر تويتر تعليقا على بيان إيران، عن هجوم على مصالح أميركا في المنطقة، فقال إنه ينطوي على جهل شديد وإهانة، ويُظهر أنهم لا يدركون الواقع، مشددا على أن شيئا من ذلك سيقابل بقوة كبيرة وكاسحة، ليردف توضيحا ومنعا لللالتباس بالقول إن كاسحة هذه تعني المحو في بعض المجالات.

في المقابل يبدو أن تهديد الرئيس الأميركي، بمحو إيران من الوجود إذا هددت المصالح الأميريكية، يبدو أنه أصاب قادة نظامها بشيئ من الرعب، فباتوا متخبطين لا يدرك أحدهم ماذا يفعل وما عساه يقول.

وكالة إيرنا الرسمية نقلت حسب فرانس برس عن رئيس النظام، حسن روحاني، أنه ابلغ على الفور الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بأن نظامه لا يسعى للحرب مع أية دولة، ولا حتى مع الولايات المتحدة الأمريكية على ما أفادت التقارير.

القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، دعا على ما أفادت وكالات الأنباء الأعضاء في حلف شمال الأطلسي “الناتو”، إلى اتخاذ موقف واضح إزاء أنشطة إيران، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن واشنطن تحاول إغلاق الباب أمام الصراع وفتح الباب أمام الدبلوماسية لكن ليس بشروط طهران.

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، قال بدوره متمما تصريحات ترامب والقائم باعمال وزير الدفاع  إن إيران دولة راعية للإرهاب، لكن بلاده تفاديا للحرب تعلن ما تزال الباب مفتوحا للحوار.

الذي يبدو أهم من كل ذلك وما أخاف الإيرانيين فعلا هو استطلاع جديد للرأي في أميركا، أشار إلى أن 65% من الأميركيين يدعمون قرارات الرئيس دونالد ترامب، تجاه إيران وفي ذلك خبر غير سار للإيراني على كل حال.

تغريدة ترامب الحاسمة الملوحة جديا بالاستخدام الأقصى للقوة دفع روحاني على ما يبدو لإظهار الجدية بالتراجع والسعي للمفاوضات، لكن محادثات بهذا الحجم تستوجب فعلا يثبت حسن النية الحقيق، حسب بعض المراقبين، أنه يؤكد النظام وقف دعمه للإرهاب والاعتداء على الدول المجاورة وإعلان الاستتابة قبل الحديث عن الحوار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى