العلم الوطني يزين بوابات المدارس والمنشآت العامة في عموم الأحواز

لا يغيظ الاحتلال من شيئ أكثر من رفع العلم الوطني الأحوازي، فكيف لو علق أو رسم على إحدى منشآت النظام أو مقار مسؤوليه وأجهزته أو مؤسساته فأعادها، وإن رمزيا لأصلها الأحوازي.

ثمة رمزية خاصة لرفع العلم على المؤسسات التي استولى عليها الاحتلال الإيراني، فهذه راية الوطن الحقيقية، وقد زينت بوابة إحدى المنشآت النفطية بمدينة دورخوين الأحوازية ليقول من فعلها من شجعان المدينة للاحتلال إنها لنا، وهذا علمنا سيرفرف يوما ما شامخا على مثيلاتها في كل ربوع الأحواز.

يعكس تثبيت العلم الوطني على مداخل المؤسسات شجاعة الاحوازيين وتخلصهم من حواجز الخوف من سلطات الاحتلال، ويؤكد ملكية هذا الشعب لجميع المنشآت والثروات التي استولى عليها الاحتلال الإيراني، يقول مراقب أحوازي رأى في هذه الظاهرة تطورا في الوعي الوطني وقفزة نوعية في أساليب مقارعة الاحتلال.

على جدران بعض المدارس في الأحواز العاصمة ثمة من رسم العلم الوطني، وغطّى بذلك على ما لحق بالمبنى من تشويه لعروبته من خلال لغة الفرس ورسومات نظامهم العنصري.

في قرية خلف المسلم بمدينة السوس رسم أحدهم العلم الوطني على جدران المنازل فشكل بما فعل لوحة وطنية ترمز على بساطتها لعروبة حجارة كل بيت أحوازي.

في الفلاحية، ومنها يأتي عادة الكثير مما يثلج الصدور، ثمة من رفع أربعة أعلام على أعمدة شاهقة متجاورة في أحد الشوارع الرئيسية، ووثّق ذلك متحديا به جميع إجراءات وقمع الاحتلال الإيراني.

مثله فعل كثيرون في أكثر من نقطة في عدة مدن وقرى أحوازية من المحمرة إلى قضاء كوت عبد الله وغيرها من أراضي الأحواز، وفي كل حالة ثمة إبداع وشجاعة أحوازية ترفع لها القبعات، على ما يقولون.

لا ينتهي إحصاء المرات التي رفع فيها الأحوازيون علم بلدهم المحتل خلال الأيام الماضية، لكن ذكر بعضها كنماذج كفيل بتكريس ذلك سلوكا وطنيا يوميا وشكلا من أشكال المقاومة ورفض الظلم والطغيان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى