وضع الخدمات الطبية متدهور.. لا أدوية ولا كوادر في مستشفيات الأحواز المحتلة

وحده نظام الاحتلال الإيراني يستخدم أقذر الأسلحة وأكثرها دناءة، مثل استهداف المرضى والمصابين في محاولة لتضييق الخناق على الأحوازيين.

الإهمال المتعمد، وتهالك المعدات والمنشآت الطبية، وتراجع المستوى العلمي والمهني للكوادر والنقص الحاد والمزمن في أعدادها، وعدم تخصيص الميزانية اللازمة لتطوير وصيانة المستشفيات، جميعها أسباب كان لها أثر بالغ في مفاقمة أزمة الخدمات الطبية في الاحواز، الذي يعاني أهله أصلا من انتشار الأمراض والأوبئة جراء افتعال الاحتلال للكوارث مثل السيول والحرائق فضلا عن مفاقمة الاوضاع المعيشية عبر تكريس الفقر ونشر كل عيشوه الحياة.

في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، وانتشار الحشرات والجراد والأفاعي والامراض التي تنقلها او الإصابات التي تحدثها، تخلو المستشفيات في الوطن الأحوازي من الأمصال والأدوية اللازمة لمعالجة المصابين، نظرًا لإهمال مسؤولي الاحتلال المتعمد، وتقاعسهم عن تقديم أبسط الخدمات.

مؤخرا، شكا أهالي القرى التابعة للأحواز العاصمة، من نقص حاد بالأدوية، والخدمات الطبية، داخل المستشفيات، خاصة بعدما كادت لدغة عقرب أن تنهي حياة سيدة أحوازية، نتيجة النقص الحاد في الأمصال، فيما أودت بالفعل بحياة آخرين.

شح الأدوية في المستشفيات بالأحواز، ليس المشكلة الوحيدة ، فأعداد الأطباء والممرضين لا تتناسب مع زيادة معدلات الإصابات والأمراض، جراء تلوث المياه والأجواء وتراجع مستوى المعيشة، وغياب الرعاية الصحية في حدودها الدنيا.

لا يتعلق الامر بالعقوبات كما يحاول النظام القول لتبرير كل هذا التقصير، وإنما يرتبط بإهمال مسؤوليه المتعمد المستمر منذ عقود، وشمل وما زال يشمل فقط مناطق الشعوب المحتلة فيما يسمى إيران وعلى رأسها الأحواز.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى