أخبار

معاناة العمال والموظفين في مؤسسات الأحواز متواصلة والاحتجاجات تتجدد

يعتمد الاحتلال الإيراني، في تعامله مع أبناء الأحواز، على سياسة عنصرية فجة حدّ الوقاحة والظلم العلني وعبر أبشع صور تجاوز الأعراف والقوانين، ليحرص بذلك على إهدار حقوقهم، ونهب مستحقاتهم، وترويعهم إما بالاعتقال، أو بالطرد التعسفي.

يهدف الاحتلال من وراء هذا، أن يبقي الأحوازيين تحت ضغوط دائمة، عله يحقق من وراء ذلك هدفه الأكثر خبثا ودناءة، وهو تنغيص حياة الأحوازيين ومن ثم تشريدهم وإجبارهم على هجرة وطنهم.

كارثة السيول المدبرة، التي ضربت الوطن خلال الأشهر الماضية، وما تلاها من كارثة، إحراق مزارع المواطنين عمدا، لم تكونا على ما يبدو كافيين لتحريك اي من مسؤولي  الملالي، لذا تراهم عادوا إلى سيرتهم الأولى بافتعال كوارث جديدة مثل طرد العمال والموظفين من أماكن عملهم دون جريرة سوى كونهم أحوازيون.

شركة فارابي للبتروكيماويات، بمدينة معشور الأحوازية، على رأس قائمة المؤسسات الطاردة للعمال، حيث وصل عدد المفصولين تعسفيا منها إلى 35، وذلك رغم مزاعم مندوب الحاكم العسكري للاحتلال بالتدخل لعلاج الموقف.

الاحتجاجات العمالية عادت لتستعر من جديد، في مواجهة عنصرية الاحتلال، وهاهم عمال بلدية ميناء الجنابي، يتظاهرون للمطالبة برواتبهم المتأخرة، وهو ما تكرر مع عمال بلدية أبو شهر، ردا على امتناع إدارتها عن صرف الرواتب والمستحقات منذ شهرين.

الاحتجاجات وصلت إلى قطاع النفط، حيث أضرب عمال حقل “بيدبلند2” عن العمل احتجاجا على طرد عدد من زملائهم دون أي وجه حق ودون الحصول على أبسط التعويضات.

أزمة الحصول على المستحقات، طالت كذلك الأطباء في مستوصف الفجر بمدينة شمس العرب، الذين اشتكوا من توقف صرف رواتبهم دون أي مبررات أو مسوغات أو قوانين.

عنصرية الاحتلال وقمعه وإجراءاته الظالمة التعسفية تلك، لن توقف احتجاجات العمال المطالبين بحقوقهم، وهي معادلة صفرية يربحها الأكثر إصرارا، والأطول نفسا، وهو بالضرورة صاحب الحق، وأصحاب الحق في هذه الحال بلا شك، هم العمال الأحوازيون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى