العفو الدولية تطالب بالتحقيق في وفاة المعتقل الأحوازي بنيامين البوغبيش

يتعين على سلطات النظام الإيراني إجراء تحقيق فعال ونزيه على وجه السرعة في الظروف المشبوهة المحيطة بوفاة المعتقل الأحوازي بنيامين البوغبيش، تقول منظمة العفو الدولية في تعليق لها نشرته في النسخة الإنكليزية على موقعها الالكتروني.

المنظمة استعرضت معلومات عن البوغبيش واعتقاله مع بعض أفراد أسرته، وأفردت للنبأ وخلفياته وحيثياته مساحة واسعة تتناسب مع هول الجريمة وفظاعة  مرتكبيها.

بعد شهر واحد من اعتقاله، أخبر مسؤولوا المخابرات الإيرانية المرتبطة بالحرس الثوري ذوييه بمقتله دون أن يقدموا للعائلة جثة أو أية متعلقات، ودون أن يتم تحدد موعد لإلقاء نظرة الوداع.

نظرا لاستخدام النظام الإيراني الممنهج للتعذيب في مراكز الاحتجاز، فإن وفاة شاب، من أقلية عرقية مضطهدة بعد فترة وجيزة من اعتقاله أمر يثير مخاوف خطيرة من تعرضه للتعذيب أو غيره من صنوف سوء المعاملة، التي أدت في المحصلة إلى الوفاة، تؤكد العفو الدولية في تعليقها على استشهاد البوغبيش، وتتهم بوضوح النظام الإيراني بالمسؤولية عن قتل البوغبيش أو توفير كل الظروف التي أدت للوفاة من تعذيب وحرمان من العلاج وظروف غير آدمية، حسب نص البيان.

تمتع البوغبيش بصحة جيدة عندما تم اعتقاله، الأمر الذي سيجعل موته بعد شهر من الاعتقال  مفزعا ومثيرا لبواعث القلق الخطير بشأن معاملته وظروف احتجازه، بما في ذلك احتمال استخدام التعذيب.

فيليب لوثر، مدير الأبحاث لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، قال إن للسلطات الإيرانية سجل مروع في تعريض المعتقلين للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، وفي كثير من الأحيان من أجل انتزاع اعترافات.

بيان منظمة العفو الدولية بخصوص البوغبيش لم يغفل حالات الوفاة الأخرى المشابهة في معتقلات إيران، وقال إن 11 حالة من هذا القبيل سجلتفي آخر عامين وأما وقد استفحل الأمر وبات ظاهرة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأحوازيين فإن تحرك الأحوازيين ونشاطائهم الحقوقيين بات واجبا ملحا قبل وبعد تفاعل العفو الدولية أو غيرها من المنظمات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى