الاحتلال يستمر في نهج تدمير الأرض وحرمان المواطنين من الزراعة الصيفية

لا ماء يسقي المحاصيل، ولا أموال في جيوب المزارعين، هكذا حرص الاحتلال الإيراني على سلب المواطنين الأحوازيين قدرتهم على إعمار الأرض الأحوازية، وحرمانهم من حقوقهم في زراعة محاصيلهم الصيفية، ما كبدّهم خسائر مالية فادحة.

يصر الاحتلال على انتهاج سياسة خبيثة، تستهدف منع المواطنين في الأحواز من زراعة محاصيلهم الصيفية، لتضييق الخناق أكثر فأكثر على هذا الشعب، ودفعهالى هجرة وطنه، وإحلال المستوطن الفارسي مكانه في أرضه وبيته ومصدر رزقه.

ضاق المواطنون ذرعا من ممارسات الاحتلال الإيراني العنصرية، خاصة بعدما استمر الاحتلال في منعهم من زراعة المحاصيل الصيفية، عبر قطع المياه عن أراضيهم أو عبر مضايقتهم ومصادرة البذور واعتقال كل من يعترض على ذلك.

للاحتلال طرق ملتوية، يحتال بها على المواطنين، فتارة يبلغهم أنه لا يوجد مياه كافية تصلح لري المحاصيل الصيفية، رغم أن السبب في ذلك هو سرقة مياه الأنهر الأحوازية، وتحويلها إلى المناطق الفارسية او تخزينها خلف السدود.

في مرات أخرى يقدم الاحتلال وعودا كاذبة بتعويض المزارعين المنكوبين جراء السيول، وتسببت في إتلاف آلاف الهكتارات بقيمة مالية تخطت المليارات، وفي كل المرات تراه يفتعل الكوارث ويحرص على مفاقمتها، فالمياه إما أن تكون سيولا جارفة أو أن تكون شحيحة لا تروي عطش عُشر أراضيهم الزراعية.

المزارعون الأحوازيون أكدوا أنهم لم يتلقوا أية تعويضات مثلما زعم مسؤولو الاحتلال الإيراني، مشددين على أنهم في أمس الحاجة إلى تلك الأموال لشراء المحاصيل الصيفية، قبل فوات الأوان وتحول الأمر إلى كارثة أو إلى قحط ينتهي بأراضي الأحوازيين إلى البوار.

الوطن الأحوازي الذي يعتبر سلة الغذاء والثروة لجغرافيا ما يسمى إيران، أصبحت أرضه عبارة عن مستعمرة خربة، لا زرع بها ولا ماء، جراء سياسة الاحتلال الإيراني العنصرية التي قضت على الأخضر واليابس، وحرمت الأهالي من حقهم في الزراعة والعمل أو الاستفادة مما تختزن أرضهم من ثروات، وحتى من مياه الشرب، وبكلمة أكثر دقة، هي حرمتهم من كل مقومات الحياة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى