الأحوازيون في عدة مدن يتصدون لمحاولات سرقة أراضيهم وهدم منازلهم

سيروي الأحوازيون أرضهم بدمائهم لو اقتضى الأمر ولو وصلت مخططات الاحتلال الإيراني حد الاستيلاء عليها وطردهم منها.

في البسيتين أصيب ثلاثة أحوازيين بينما كانوا يتصدون لاعتداءات عناصر الحرس الثوري الذين جاءوا لإجبار السكان على قبول تطبيق أوامر النظام بمصادرة أراضيهم لأن النظام اكتشف فيها نفطًا، أسال على ما يبدو لعاب مسؤوليه فظنوا أن بضعة جنود مدججين بالسلاح سيرهبون أهالي البسيتين فيسلموا أرضهم مقابل ثمن بخس هو في الأصل من أموالهم المنهوبة عبر عقود.

لقد قيل إن اثنين من عناصر الحرس أصيبوا كذلك في الاشتباك، وفي ذلك إن صح دليل على استبسال أهل الاحواز في الذود عن أرضهم وحمايتها من مخططات النظام.

بعد أن استقر الوضع عقب الاشتباكات دفعت سلطات الاحتلال بالمزيد من جنودها المسلحين ودورياتها لمزيد من القمع والترهيب وإخافة السكان الآمنين، وهو ما تؤكده الصور ويثبته الشهود.

الأمر يتعلق بمساحات واسعة من الأراضي التي تعود ملكيتها لأحوازيين حاول الحرس الثوري سرقتها بحجج شتى والحقيقة هي أن الأمر يأتي في سياق هوس المحتل الإيراني بآبار النفط والثروات، وكأن هذه الأرض خلقت مشاعا لهؤلاء المرتزقة المارقين.

ستهدمون بيتي على جثتي، قالت تلك المرأة من حي ياسر بالعميدية لهؤلاء الذين جاءوا مدججين بالسلاح والحقد وكل صنوف المزاعم من أجل هدم منزلها الذي تحدت من أجله عناصر البلدية ومسؤوليها جميعا هي ومن وراءها أحرار الحي المتمسكين بوطنهم وأرضهم قدر اعتزازهم بشرفهم ونسبهم الأصيل.

في الزرقان ثمة حي يسمى البرومي حذا به أهله حذو إخوتهم الأحوازيين فتصدوا لمحاولات هدم منازلهم بحجة الترخيص فاندلعت اشتباكات انتهت بأن فشل مخطط الهدم وبأن دفع النظام بالمزيد من الجنود وعزز انتشاره الأمني لإرهاب المواطنين الأحوازيين، لأنه لم يعلم بعد ربما أن هؤلاء الأحوازيين يعرفون جيدًا أبعاد ما يحيكه النظام ويدركون أكثر من أي وقت مضى أنهم لا يملكون إلا التحدي والصمود سبيلاً للحفاظ على أرضهم وأنهم سيفتدونها بأرواحهم وكل ما يملكون.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى