احتجاجات للموظفين والعمال من مختلف القطاعات في عموم الأحواز

مع تفاقم أزمات النظام الاقتصادية التي لا يبذل شيئًا لحلها، تتعمق مشاكل العمال والموظفين الذين قضى جزء كبير منهم أشهرًا وأحيانًا سنوات دون الحصول على أجر شهر واحد؛ على ما تقول لافتات وشعارات العمال والموظفين المضربين والمحتجين في الأحواز.

خمسة أشهر متواصلة من العمل دون أجر؛ يقول عمال مؤسسة الصرف الصحي في الأحواز العاصمة الذين أكدوا عبر لافتات رفعوها أمام مقر عملهم اليوم أنهم لم يتسلموا فلسًا واحدًا لا من مستحقاتهم ولا من مكافآت المناسبات الخاصة المحددة باللوائح، ودون أن يذكر أحد سببًا لذلك التعسف بحقهم كأحوازيين.

فضلاً عن توقف الأجور ورفض دفع المكافآت والمستحقات المالية فإن شركات ومؤسسانت النظام في مختلف القطاعات شرعت قبل نحو عام في وقف تطبيق القانون وحرمان الموظفين القدامى من حقهم في الحصول على عقود دائمة تؤمن لهم مزايا يستحقونها وفقًا للوائح والقوانيين.

معلمات رياض الأطفال في الأحواز وغيرها من مناطق الشعوب تظاهرن في طهران أملاً في دفع السلطات للتدخل وإنصافهم بعد أن قضوا سنوات استوفوا خلالها كل شروط ومتطلبات التثبيت، دون أن يؤدي ذلك لأي تغيير في وضعهم الوظيفي؛ فحرموا من العقود الدائمة أسوة بمعظم المعلمين.

ليس إبرام العقود الدائمة فقط هو ما تبتز به مؤسسات النظام عمالها وموظفيها بل ان التأمينات الاجتماعية والصحية التي يفترض أن تكون أمرًا بديهيًا، باتت موضوع نزاع بين السلطات والعمال الأحوازيين.

وهؤلاء العشرات من عمال الشركة الوطنية للحفريات في الأحواز وقد اضطروا للتظاهر للمطالبة بحقهم في توفير تأمين صحي وعدت به الإدارة قبل أشهر ثم نكثت فاضطروا هم خلال كل تلك الفترة تسديد فواتير العلاج من رواتبهم الشحيحة والتي تنقطع كل حين.

هي محاولات من سلطات النظام لابتزاز العمال والموظفين فإما أن يرضى العامل أو الموظف بالعمل في ظل تلك الشروط المجحفة أو أن يطاله الفصل التعسفي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى