النفايات الكيميائية والقمامة خطران يهددان صحة الأحوازيين

أصبحت النفايات الكيميائية وتراكم القمامة خطران يهددان صحة الأحوازيين في عموم الأحواز، في ظل إهمال سلطات الاحتلال الإيراني في إيجاد حلول لها.

خلصت تقارير صحية إلى ارتفاع أعداد المصابين بالتلوث الكيميائي ، ليشكل خطرا على الصحة العامة والبيئة الأحوازية هو الثاني بعد تلوث الهواء نتيجة مصافي النفط والغاز، وعدم توفر عوادم للسيارات، حيث تشكل النفايات الكيميائية خطرا مباشرا على تربة ومياه الأحواز بشكل مباشر.

 

وبينت التقارير أن تواجد ثمانية وخمسين مركزا للمواد الكيميائية في الأحواز المحتلة، يرفع نسبة التلوث بنفايات هذه المراكز، حيث تنتهي إلى مياه وتربة الأحواز، فضلا عن تأثيرها المباشر على صحة الأحوازيين، والذي يتجلى بارتفاع نسبة الإصابات بالسرطان، والأمراض المرتبطة بهذه النفايات.

كما أفادت تقارير طبية عن ارتفاع نسبة الإصابات الجلدية نتيجة تراكم القمامة، ومخلفات الصرف الصحي في مناطق عدة داخل الأحواز المحتلة.

وكانت الإحصائيات التي تم إجراؤها خلال العام الماضي، سجّلت إصابة خمسة عشر ألف وسبعمئة وواحد وأربعين حالة بأمراض جلدية ناجمة عن انتشار ذباب الليشمانيا والحشرات الناقلة للأمراض في عموم الأحواز المحتلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى