توقعات بتزايد الزلازل ومراقبون يتهمون النظام بالتقصير والتسبب ببعضها على الأقل

لا خسائر بالأرواح أو مادية جراء الهزات الأرضة المتتابعة التي ضربت الأحواز العاصمة، لكن احتمال وقوع اخرى اكثر عنفا بات واردًا جدًا خلال العام القادم، تقول تقارير إعلامية مستندة لخبراء جيلوجيين وصفوا الواقع وتوقعوا المزيد من الكوارث دون أن يحددوا أسبابها، في وقت رأى فيه مراقبون أن بعض هذه الهزات على الأقل نتاج تجارب عسكرية يجريها النظام في باطن الأرض في الأحواز المحتلة.

صحيح أن إثبات ذلك يبدو صعبًا للغاية إلا على المتخصصين شرط أن يفسح النظام لهم المجال للبحث والتحريات، لكن المراقبين استندوا الى معطيات تفيد بعدم وقوع مناطق الاحواز على الخط الزلزالي للمنطقة، أي ذلك الخط الذي رسمه علماء الأرض على أنه المنطقة الهشة المعرضة اكثر من غيرها للهزات المفاجئة.

عطف المعطيات بعضها على بعض انتهى بالمراقبين الى استنتاج احتمال تورط النظام بإقامة تجارب غير مشروعة في أقبية تحت الأرض داخل منشآته العسكرية في الأحواز وفي ذلك إن صح إضرار أو لنقل جريمة كبرى جديدة يرتكبها النظام بحق الأحوازيين.

هيئة علوم الأرض في جامعة تشمران اكتفت بتوقع تزايد أعداد الزلازل والهزات الأرضية في  الأحواز خلال الفترة القادمة فأكدت في تقاريرها أن ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد الزلازل سيشهده العام القادم قياسًا للعامين الماضيين وخاصة في المناطق الغربية والجنوبية الغربية من الأحواز.

إن لم يصح اتهام سلطات النظام ومنشآته العسكرية في التسبب ببعض الهزات فإن اتهامها بالتقاعس والتقصير في وضع الخطط لمواجهة تلك الأزمات وتراخيها في التدخل لإنقاذ المضررين أو تعويضهم ثابت ولا يحتاج أي دليل، يقول مراقبون رأوا في إهمال السلطات المتعمد للبنى التحتية والفساد الذي يؤدي بالمحصلة لبنية تحتية هشة جريمة مكتملة الأركان يتحمل النظام ومسؤولوه المسؤولية الكاملة عن كل أضرارها وآثارها الكارثية التي ضربت وتهدد الأحوازيين في كل وقت.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى