مؤسسة المياه التابعة للنظام تنفي التلوث وتكذب آلاف الصور والفيديوهات

لم يعد نبأ انتشار مخلفات الصرف الصحي بالشوارع أو أخبار تلوث مياه الشرب واختلاطها بالملوثات خافيًا على أحد إلا على سلطات النظام التي تعلن رغم كل الأدلة والوثائق والصور وشهادات الشهود أن لا تلوث في المياه التي تصل منازل الأحوازيين.

يجد المراقب نفسه أمام التصريحات غير المسؤولة تلك وآخرها بيان صادر عن مؤسسة المياه والصرف الصحي بالأحواز، يجد نفسه مضطرا لتأكيد ما بات راسخًا ويوميًا في حياة الأحوازيين لتفنيد مزاعم مؤسسات النظام التي تبدو منفصلة عن الواقع او متجاهلة له حد الاضطراب المرضي.

ربما تسعى مؤسسة المياه لدرء التهمة عن مسؤوليها، وإن كان ذلك من خلال تكذيب الواقع الذي لا تخطؤه عين, لكنها هي ذاتها تحدثت قبل أيام عن اعطال في بعض الأنابيب تسبب تلوثًا بالمياه لتبدو بذلك في قمة التناقض.

كل شهادات الأهالي والفيديوهات والتقارير التي تؤكد تلوث المياه في الاحواز في نظر مؤسسة المياه التابعة للنظام، مجرد شائعات ويسأل سائل ما الشائعة غير تسويق الكذب الذي تضحده الادلة والوقائع والبراهين وفي صنابير الميتاه التي تصل بيوت الأحوازيين دليل دامغ تكشفه ألوان المياه دون الحاجة الى مختبرات وتحليل.

إذا كانت مخلفات الصرف الصحي تطفو في شوارع الأحواز ويراها الجميع لشدة الضرر الذي لحق في انابيبها وشبكاتها فما الذي يمنع تسربها الى انابيب نقل المياه قد يسأل مواطن أحوازي يلمس المشكلة ويعانيها يوميًا منذ اشهر دون ان يلمس تدخلا من قبل مؤسسات النظام التي بات هم القائمين عليها على ما يبدو التبرير واختلاق المعاذير لا حل المشكلات أو معالجة آثارها على أقل تقدير,

يشكو سكان شارع الكوثر وسط مدينة الأحواز العاصمة من آثار انفجار أحد خطوط الصرف الصحي وما نجم عنه من مخلفات تنتشر وتلوث أجواء الحي بأكمله، بينما اشتكى سكان شارع عطاري من كسر في خط مياه الشرب وفي هذا مثال واحد فقط كفيل بتكذيب كل تخرصات وأكاذيب وتبريرات مسؤولي النظام ومؤسساته في عموم الأحواز.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى