أخبار

سياسة الأرض المحروقة تدمر الأراضي الزراعية بالأحواز

أحوازنا.نت

قال عضو اللجنة العلمية في جامعة “تشمران” بالأحواز العاصمة، المستوطن “أحمد لندي” إن مساحة الأراضي المزروعة في شمال الأحواز تصل إلى 2.3 مليون هكتار.

وأضاف أن هناك 323 ألف هكتار، تصلح للزراعة في أوقات محددة من العام فقط، أما الأراضي الصالحة للزراعة فتقع على مساحة تقدر بـ69 ألف هكتار فقط أي أن 18% من الأراضي في شمال الأحواز صالحة للزراعة.

ويُشكل سكان القرى في شمال الأحواز حوالي٣٣ ٪ من عدد السكان، حيث يمتهنون الزراعة وتربية المواشي، وأنهم بشكل مباشر يتأثرون بكل ما يضر بالبيئة في الأحواز.

وقال “لندي” إن الأراضي الزراعية في شمال الأحواز تنتج ٦٥ نوعا من المحاصيل بما يساهم في إنعاش اقتصاد البلاد على حد وصفه.

ويبلغ الناتج المحلي للمحاصيل الزراعية في شمال الأحواز سنويا 14.5 مليون طن، من الحبوب، والفواكه، والمحاصيل الصيفية، يجعل شمال الأحواز يأخذ المرتبة الأولى في جغرافية إيران السياسية، كما ينتج شمال الأحواز 15% من القمح في جغرافية إيران السياسية.

وقال ناشطون أحواز، إن الاحتلال الفارسي يصادر الأراضي الزراعية، في الأحواز لصالح مشروعات الاستيطان، وإنشاء الثكنات العسكرية، وأخيرا كان مصادرة آلاف الهكتارات في قرية الجليزية في ناحية موسيان ومنطقة الجفير وتسليمها للجيش والحرس الثوري والشركات النفطية.

وقال مختصون أحوازيون لـ”أحوازنا” إن سياسة سرقة المياه ونقلها للعمق الفارسي، ما هي إلا استهداف للشعب العربي الأحوازي، إذ إنها تسهم في تجفيف الأنهار والمستنقعات مما سيؤدي إلى كارثة بيئية في الأحواز.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى