خريجون مؤهلون وأصحاب خبرات عاطلون عن العمل بفعل سياسات الاحتلال

ليس لخريجي الجامعات والمعاهد الأحوازيين المؤهلين فرص عمل لائقة في ظل نظام احتلال يستهدف تدمير مجتمعهم أو دفعهم لمغادرة أرضهم ووطنهم بحثا عن فرص العمل والتطوير والحياة.

المعلمون الأحوازيون رغم امتلاكهم كافة المؤهلات اللازمة تراهم يعانون البطالة في وقت تسعى فيه السلطات لحشر المستوطنين في مدارس الأحواز ليعاني الأحوازيون بذلك البطالة وليعاني الطلاب عنصرية هؤلاء الدخلاء على مجتمعهم العربي.

عدد من هؤلاء المعلمين المؤهلين نظموا اعتصامًا أمام الإدارة العامة للتربية والتعليم احتجاجًا على عدم تكليفهم في وظائف تدريسية رغم امتلاكهم جميع المؤهلات والخبرات في وقت تؤكد فيه الإحصائيات والوقائع معاناة قطاع التعليم من نقص المدرسين؛ أي أن السلطة تسعى لتعميق المشكلة عبر حرمان المزيد من الأطفال من فرص التعليم الجيدة فضلا عن سعيها لحرمان المعلمين أنفسهم من فرص التوظيف.

ليس قطاع التعليم وحده من يعاني من نقص الكوادر المؤهلة فالشركات المقامة على أراضي الأحوازيين مليئة بالوظائف الشاغرة لكن سلطات النظام تظل تسعى لاستقطاب المستوطنين وتسليمهم مثل تلك المهام لا لشيئ سوى لاستكمال مخططها لتفريس الأحواز وإفقار الأحوازيين.

العشرات من خريجي كليات الهندسة الأحوازيين في مدينة الحويزة أكدوا تعمد سلطات النظام حرمانهم من فرص العمل على الرغم من احتجاجاتهم المستمرة المطالبة بتعيينهم في شركات النفط المنتشرة في مدينتهم.

الحاكم العسكري ومندوبه وعدوهم بايجاد فرص عمل لهم في شركات النفط بالمدينة يقول الخريجون العاطلون عن العمل؛ ويؤكدون في الوقت نفسه أنهم سمعوا من تلك الوعود الكثير وانهم يعلمون ان لا طائل منها وان السبب في عدم توظيفهم هو عنصرية النظام وسعيه لإفقار الاحوازيين عبر حجز الوظائف ذات الدخل المحترم لمجموعات مستوطنيه الذين يصر على استقدامهم من أقاصي إيران لتعيينهم في المؤسسات والمنشآت المقامة على أراضي وفي مدن وقرى الأحوازيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى