تحذيرات من دعم صناديق الحرس الثوري ودعوات للتبرع للمستحقين الحقيقيين

في وقت استفحلت فيه نتائج خطط النظام لإفقار الأحواز بحيث بات الفقر ظاهرة تستبد بالكثيرين حد الاضطرار للتسول أو بيع أعضاء من أجسادهم لتحصيل قوت يومهم ومتطلبات عيشهم الأساسية، هناك في النظام من يطلب من الأحوازيين دعم صناديق التبرعات التابعة للحرس الثوري.

 

باسم المستضعفين وتحت شعار دعمهم ومساندتهم يجني الحرس من خلال صناديقه المشبوهة تلك أرقامًا خيالية ينفق أغلبها على تسليح ميليشيات في دول مثل سوريا واليمن والعراق ولبنان بينما يستقر ما تبقى منها في جيوب مسؤولي الحرس الثوري، على ما تقول مصادر مقربة منهم ومطلعة على مآل أموال المتبرعين.

 

هو ذا ما دفع بالنشطاء الأحوازيين الى تحذير الناس من التبرع لمثل تلك الصناديق ودعوتهم جميع الأحوازيين إلى مقاطعتها كليا لما تلعبه من دور في اضطهادهم والتدخل في شؤون شعوب الدول المجاورة ولما تساهم في خلقه من فوضى وزعزعة لاستقرار الشعوب.

 

يجب أن تكون وجهة  تبرعات القادرين نحو الفقراء والمستضعفين حقا في الأحواز، وثمة من هؤلاء الآلاف على ما تؤكد الإحصائيات ومشاهد الفيديو التي تعرض لواقع مرير نتج على أي حال عن سياسات نظام الاحتلال الإيراني.

 

دعوة النشطاء الأحوازيين لمقاطعة صناديق الحرس الثوري لقت استجابة في الأحواز بينما يأمل المخلصون في كل أنحاء ما يسمى إيران أن تعم التجربة بقية المناطق وخاصة تلك التي يحتلها النظام العنصري.

 

يعلم الجميع أزمة النظام الاقتصادية وضيق حاله وأنه بات بعد أن فقد فرص تصدير نفط الأحواز مضطرًا لجني المال من جيوب الناس وفي ذلك فرصة للمستضعفين الحقيقيين لحرمان النظام من استغلالهم ونهب القليل الذي يملكون، فضلا عن وجود من يستحقون هذا المال فعلا من فقراء ومشردين ومرضى وعاجزين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى