القوى الوطنية للشعوب غير الفارسية تعلن دعم كل جهود التصدي للنظام الإيراني

تدين القوى الوطنيّة الممثلة للشعوب غير الفارسية إرهاب النظام الإيراني وممارساته العدوانية وتدعم أي جهد أوعقوبات دولية لردعه بما في ذلك العقوبات الاقتصادية أو التدخل العسكري.

 

يقول بيان أصدرته تلك القوى التي تضم حركات وأحزاب وتنظيمات من مختلف مناطق الشعوب المحتلة في إيران بعد ندوة عقدتها في العاصمة البريطانية لندن، أن الدولة الإيرانية أصبحت المصدر الأخطر لتهديد السلم والأمن الدوليين، والداعم الأكبر للإرهاب، في المنطقة والعالم أضاف البيان ليعلن دعم القوى الوطنية للشعوب غير الفارسية الكامل لإجراءات واشنطن في التصدي للخطر الإيراني.

 

البيان حمل النظام  الإيراني مسؤولية عسكرة منطقة الخليج العربي، وتسبّبه في زعزعة السلم والأمن الإقليمي والدولي من خلال قرصنته للسفن وتكوينه شبكة واسعة من المرتزقة والخلايا والمليشيات الإرهابيّة الخارجة عن القانون.

 

حركة النضال العربي لتحرير الأحواز والحزب المركزي الأذربايجاني وحركة تحرير كردستان والمنظمة الوطنية لتحرير الأحواز وحركة حرية بلوشستان والحزب الديمقراطي لشعب الكاسبين بالإضافة إلى منظمتي التعاون للمنظمات السياسية الاذربايجانية والطلابية لاذربايجان الجنوبية شاركت عبر ممثلين عنها في الندوة لتعلن فضلا عما ورد في البيان وحدة تلك الشعوب المتضررة من النظام الإيراني واستعدادها لرص الصفوف لمواجهته والتصدي لشروره.

 

ولأن الشعوب المحتلة داخل إيران هي الأكثر تضررًا من نظامها كان لا بد لتلك القوى من لفت الانتباه إلى جرائم النظام الإيراني وأعماله العدائية التي تطال الشعوب القابعة تحت وطأة الاضطهاد والاحتلال منذ عشرات السنين، كالشعب العربي الأحوازي، والشعب التركي الآذربيجاني، والشعب الكوردي،والشعب البلوشي، والشعب التركماني وشعب الكاسبين.

 

الندوة اشتملت على نقاشات وفيها طرحت أسئلة كبرى حول سبل نيل الشعوب المحتلة استقلالها واقصر الطرق وأكثرها نجاعة للتخلص من النظام.

 

بيان المجتمعين انتهى أيضًا إلى ضرورة استخدام هيئة الأمم المتحدة وكافة المؤسسات التابعة لها، كامل صلاحياتها بما يكفل وضع حدّ للانتهاكات الخطيرة التي قد ترتكبها بعض الدول الأعضاء في الهيئة الدوليّة، بما في ذلك الفصل السابع من الميثاق، قاصدًا بذلك إيران وما شاكلها من أنظمة عدوانية قمعية لأن ذلك سيشكل حسب البيان أداة ردع لتلك الانظمة الدول المارقة المعتدية، وسبيلاً لحفظ السلم والأمن الدوليين.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى