أخبار

أوضاع الأحوازيين في تدهور مستمر ومسؤولو النظام يواصلون إطلاق الأكاذيب

محاولةٌ ماكرةٌ، يسعى نظامُ الاحتلال الإيرانيّ، من خلال العزف على وتر أوجاع الاحوازيين ومشكلاتهم وهمومهم للإيحاء بأنَّ النظامَ لا يتردد بالاعتراف بتقصيره؛ والإقرارِ بأخطائه، ثم شروعهِ في إطلاق الوعودِ الكاذبة بإصلاح الأخطاء، وحلِ المشكلات، وتوفيرِ الاحتياجات.

خلالَ 24 ساعة؛ زعم ممثل مرشد النظام بالأحواز، انه لمس معاناةِ سكان 300 منطقةٍ احوازية من مشكلات المياه، متجاهلا أن تهالك شبكات نقلها تم عبر عقود وان قرار قطع المياه رغم وفرتها يأتي من أعلى رأس في نظامه أي من يمثله موسوي فرد ثم يدعي احساسه بمعاناة الأحوازيين.

موسوي فرد هذا المعين حديثا ممثل لمرشد النظام زعم كذلك أنه طلب من دائرة التربية والتعليم تعيين خمسة آلاف مدرس لحل مشكلة النقص في أعدادهم والتخفيف من حدة أزمة البطالة بين المعلمين بينما يقول واقع الحال ان ما يطلقه هذا الرجل من تخرصات هي محض اكاذيب فالمعلمون العاطلون عن العمل يتظاهرون منذ سنوات ويسجنون إذا هم احتجوا على تعيين المستوطنين مكانهم في مدارس الأحواز وبقرار لا شك يأتي من أعلى سلطة في النظام.

الرئيسُ الأسبق للبنك المركزي الإيراني تطوع هو الآخر للاعتراف بـ”سوء الإدارة” من جهة المسئولين الإيرانيين، وكأنه كان بواب إحدى المدارس لا رئيسا لأهم مصارف النظام حيث تنهب ثروات الأحواز وتتحول إلى أرصدة في جيوب مسؤولي النظام.

رد َّ أهالي الأحواز على مثل تلك التخرصات والألاعيب جاء سريعًا وواضحًا من خلال رفضهم واستنكارهم الكذب الذي يسوقه بعض مسؤولي النظام فهم لا يصدقون ربع ما يقوله أي مسؤول إيراني مهما علت مرتبته فكلهم في الكذب سواء يقول بعض الناشطين فيشير أحدهم إلى تصريحات القائدِ العام للحرس الثوري الإيرانيّ، التي ادعى فيها تحسُنِ الأوضاعِ المعيشية بالأحواز، بينما تتفاقم الأزمات المعيشية والخدمية التي يلمسها المواطن الأحوازي كل يوم أكثر من سابقه بكثير وفي ارتفاع معدلات البطالة وانقطاع الخدمات المتواصل وتهالك البنى التحتية وانتشار الفقر والتسول والتشرد مجرد أمثلة على مئات الأزمات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى