هل سيصمد النظام الإيراني أمام عقوبات أمريكية جديدة؟

توعدٌ جديدٌ من وزيرِ الخارجيةِ الأميركي، مايك بومبيو، للنظام الإيراني بالمزيدِ من العقوبات، وذلك خلالَ اجتماعٍ مع قادةِ جنوب شرقي آسيا، في بانكوك.

 

وكانت وزارة الخزانة الأميركية أدرجت قبل يومين اسم وزير خارجية النظام الإيراني محمد جواد ظريف، في قائمة عقوبات الحكومة الأميركية، ما أدى إلى رد فعل كبير من المسؤولين الإيرانيين.

 

فقد وصف الرئيس الإيراني حسن روحاني تصرف الحكومة الأميركية بأنه “صبياني” وناتج عن “خوف” المسؤولين الأميركيين من “منطق ومقابلات” وزير الخارجية الإيراني.

 

وفي الوقت نفسه، رحب وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، بفرض الحظر على نظيره الإيراني، محمد جواد ظريف، واصفًا إياه بأنه مساعد لـ”مافيا” علي خامنئي، مرشد الجمهورية الإسلامية.

 

ويذكر أنه في وقت سابق من الشهر الماضي، وقّع دونالد ترامب على أمر تنفيذي بوضع علي خامنئي، على قائمة العقوبات.

 

وقد اتبعت الولايات المتحدة بعد الانسحاب الأحادي من الاتفاق النووي، سياسة الضغط الأقصى لجلب طهران إلى طاولة المفاوضات، من خلال فرض مزيد من العقوبات عليها.

 

ومن الواضح أن تطبيق الولايات المتحدة الأمريكية للعقوبات الاقتصادية، حشر النظام الإيراني في خانةٍ ضيقة، حيث بات تصدير النفط، وتوظيفُ عائداته لصالح دعم الميليشيات الإرهابية في المنطقة، أمراً مقيّدا إلى أبعد الحدود، وهذا ما دفع حزب الله اللبناني للتصريح عن ظروف اقتصادية صعبة يمر بها الحزب، نتيجة عدم قدرة النظام الإيراني على إرسال الدعم المالي كما كان يفعل سابقا.

وفي داخل جغرافيا إيران السياسية، يمكن القول إن نتائج العقوبات الاقتصادية الأمريكية باتت ملموسة للمواطنين، حيث ارتفعت الأسعار، وعجزت حكومة النظام الإيراني عن إيقاف تدهور العملة المحلية، وازدادت معها وتيرة الاحتجاجات، ما يربك كافة إدارات ومؤسسات النظام.

 

فهل سيصمدُ هذا النظام أمام المزيد من العقوبات الأمريكية عليه؟..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى