أخبار

حملات التضامن الوطنية الأحوازية تعكس تطورًا مهمًا في الوعي الوطني

حملات التضامن الوطنية التي قام بها الأحوازيون منذ مطلع العام الجاري، عبرت وبشكل مباشر عن تطور الوعي الوطني الأحوازي، وعكست حالة غير مسبوقة من التلاحم الشعبي ، والتعاضد الاجتماعي والاقتصادي، برغم كونها مبادرات لنشطاء أحوازيين، وليست من تنظيم مؤسسات يفقتر الأحواز إلى وجودها أصلاً.

 

فمن حملات التضامن مع الأسرى جبار الكعبي، وعباس الساعدي، والتي تكللت بالنجاح بعد قيام الأحوازيين بتفاعل واسع النطاق مع حملة الإفراج عنهما، إلى حملات التضامن مع منكوبي السيول المفتعلة، والتي ضربت قرى ومدن الأحواز منذ نهاية آذار مارس واستمرت أكثر من ستين يوما، تفاعل معها الأحوازيون على امتداد مساحة الوطن، فقاموا بتقديم الإغاثات والمساعدات الغذائية والدوائية، بعد تشكيل لجان شعبية محلية، قامت بدور كبير، في ظل غياب كامل لإدارات الاحتلال، وهروب مسؤوليها.

 

ثم ارتقى الوعي الأحوازي، لوحدة الدم والمصير، تحت رابية العلم الوطني الأحوازي، فأطلق النشطاء حملة رفع ورسم على كل بقعة من بقاع الوطن الأحوازي، وكانت الحملة التي جاءت تحت عنوان ” علمنا_فخرنا” ، شهدت استجابة منقطعة النظير من الأحوازيين، حيث تفاعلت مع حملة رفع العلم الوطني معظم بقاع الوطن، وبلغ التحدي مداه في رفع العلم الأحوازي على أبنية ومؤسسات الاحتلال، لا بل على مقرات نابعة لقوات أمن الاحتلال الإيرانية، وميليشيا الحرس الثوري الإرهابية.

 

وجاءت حملات التضامن مع المعتقلين الإغاثيين من شعراء وفنانين ومعلمين وعمال ومثقفين، والتي عبر من خلالها الأحوازيون عن وعيهم لأهمية التضامن والتلاحم الوطني، للمطالبة بالإفراج عن معتقلي الإغاثة، الذين قاموا بواجب وطني ريادي في مرحلة صعبة من عمر الوطن الأحوازي السليب.

 

ومؤخرا تفاعل الأحوازيون مع حملات التضامن للمطالبة بالإفراج عن المعتقلات الأحوازيات آمنة حطاب ومريم الزبيدي، والضغط على الاحتلال للإفراج عنهن من سجونه ومعتقلاته.

 

وشهد الوطن الأحوازي فاجعة إعدام المعتقلين الأحوازيين قاسم عبد الله الكعبي، وعبد الله كرم الله معب، في جريمة ارتكبها الاحتلال يوم الأحد الرابع من شهر آب أغسطس، فكانت حملة تنديد واسعة بجريمة الاحتلال في إعدام المعتقلين الشهيدين قاسم عبد الله وعبد الله كرم الله.

 

جميع هذه الحملات الوطنية التي شارك فيها الأحوازيون تدل على ارتفاع مستوى الوعي الوطني، بوحدة الدم والمصير، وتعكس إرادة الأحوازيين بالتحرر من الاحتلال الإيراني الغاشم.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى