مسؤولن أمريكيون: طهران قد تقوم بمناورة بحرية لاستعراض قدراتها بالخليج

تمهيدات إيرانية محتملة تستهدف إغلاق مضيق هرمز، حسب ما أعلنته قناة «سي إن إن» ووكالة «رويترز» الإخبارية، نقلًا عن مسؤولين في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث جرى الحديث عن احتمالية قيام طهران بمناورة بحرية خلال الـ48 ساعة المقبلة.

 

الأمريكيون أعلنوا عن مراقبة حثيثة لتحركات ميليشيا الحرس الثوري الإرهابية في الخليج العربي ومضيق هرمز وخليج عمان، وأشاروا أن الهدف المحتمل لهذه المناورة هو استعراض قدرات النظام الإيراني على إغلاق المضيق.

وكان حسن روحاني قال خلال لقائه جالية بلاده في سويسرا الشهر الماضي، إن منع إيران من تصدير النفط يعني أن دول المنطقة كافة ستكفّ عن بيع نفطها ، الأمر الذي جعل قاسم سليماني يعلن عن دعمه روحاني قائلًا: إننا في خدمتك، مشيرًا إلى أن قواته مستعدة لتطبيق سياسة تعرقل الصادرات الإقليمية.

وفي الثامن من مايو أيار الماضي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على طهران، والشركات والكيانات التي تتعامل معها، وبعد التلويح الإيراني الجديد بــ«هرمز»، تعهد الجيش الأمريكي، بالحفاظ على حرية الملاحة لناقلات النفط، وقال بيل أوربان، المتحدث باسم القيادة الوسطى في الجيش، إنّ «القوات البحرية الأمريكية والحلفاء الإقليميين جاهزون لضمان حرية الملاحة والتدفق الحر للبضائع».

 

ورغم كل التصريحات النارية الإيرانية ، بإشعال الخليج العربي، والتهديد بحرمان العالم من مصدر أساسي للطاقة، فإن المراقبين السياسيين والعسكريين يستبعدون قيام حرب في المنطقة، مع إدراك النظام الإيراني إلى طبيعة المأزق الذي يعيشه على المستوى من احتجاجات واسعة على الأزمة الاقتصادية التي تسبب بها النظام الإيراني، وتزايد إدراك ووعي الشعوب غير الفارسية، ونشطاء فرس أن إمكانية استمرار خامنئي ونظامه في حكم البلاد، غير ممكنة حتى ولو أقدم النظام على خظوة انتحارية بتفجير المنطقة، لأن النار ستلتهم رؤوس النظام قبل ذيوله في بداية أي حرب محتملة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى