أخبار

غياب الخدمات الأساسية وإهمال البلديات يخلفان معاناة يومية لـ”الأحوازيين”

لا خدمات في الأحواز، فانقطاع المياه والكهرباء وانتشار مخلفات الصرف الصحي لا تزال تنغص على الأحوازيين عيشهم بما يعنيه ذلك من معاناة ونشر للأوبئة والملوثات.

 

أحياء وقرى بأكملها في الأحواز تشهد منذ أيام انقطاعًا متواصلاً للمياه دون سبب أو حتى إنذار مسبق من السلطات.

 

في مدينة البسيتين تتفاقم أزمة انتشار مخلفات الصرف الصحي في الشوارع الى حد ان بعض الاهالي لم يتمكنوا من دخول منازلهم بعد ان تراكمت على ماخلها مياع آسنة لم تقم السلطات بأي دور للحد من انتشارها.

 

ميازب أو حفر الصرف الصحي مكشوفة وبلا أغطية في بعض مناطق الأحواز العاصمة منذ أسابيع ولا تستجيب البلدية لطلبات الأهالي المتكررة بمعالجة الأزمة والوقوف على الأسباب رغم ما يؤدي إليه ذلك من تلوث وانتشار ملحوظ للأوبئة فضلا عما يؤدي إليه من حوادث سقوط وخاصة للأطفال.

 

عشرات الأطفال أصيبوا بأمراض جلدية بدأت أعراضها تظهر على أجسادهم؛ نتيجة تلوث مياه الشرب والاستخدام اليومي تقول مصادر طبية أحوازية وتؤكد خطورتها لكونها معدية ولكوننا على أعتاب عام دراسي جديد يزداد فيه اختلاط الأطفال وترتفع احتمالات تناقل العدوى في ظل غياب أي متابعة او اهتمام من سلطات النظام.

 

إدارة التعمير التابعة للنظام تعلن صلاحية المدارس التى تضررت جراء السيول في عموم الأحواز وأن العمل بها سوف يستانف مع بدء العام الدراسي الجديد في وقت يؤكد فيه الأهالي عدم اتخاذ سلطات النظام ما يكفل عدم انهيار أبنية تلك المدارس وأنها تغامر بذلك بأرواح التلاميذ الأحوازيين.

 

صحيح أن النظام وسلطاته ينكرون كل تلك الأزمات؛ بل ويؤكدون على الدوام سلامة الأحوال والمرافق العامة رغم تأكيد المصادر المحايدة خلاف ذلك؛ لكن بعضهم أي بعض مسؤولي النظام يبادرون للاعتراف بوجود أزمة هنا أو هناك وهذا ما ساقه اليوم ممثل مرشد النظام في عبادان إذ أقر بأن تهالك الطرق السبب الرئيسي لمعظم حوادث السير الأمر الذي رأى فيه مراقبون أحوازيون اعترافًا متأخرًا وليس ذا جدوى مع تراكم الأزمات وتفاقمها وشمولها كل مناح الحياة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى