أخبار

“سياسة التعطيش”.. نهج الاحتلال الإيراني لسلب أراضي الأحوازيين

ينتهج الاحتلال الإيراني سياسة التعطيش تجاه تجاه الشعب الأحوازي لمضاعفة معاناتهم ولسلب أراضيهم.

 

ففي قرية “أم تمير” التابعة للأحواز العاصمة يواجه أبناء الأحواز، سياسة قطع مياه متعمدة من جانب سلطات الاحتلال الإيراني، حيث يشتكي الأهالي من عدم توفر مياه الشرب والري نتيجة القطع المستمر.

 

وتتجاهل إدارات سلطات الاحتلال المعنية معالجة هذه الأزمة، وسط تدهور في البيئة الزراعية، فضلا عن عدم توفر مياه الشرب والغسل داخل بيوت قرية أم تمير، نتيجة قطع الاحتلال الطويل للمياه.

 

ويرى نشطاء أن الاحتلال يهدف إلى تبوير الأراضي، ودفع المواطنين الأحوازيين للاستغناء عنها كسبيل للرزق، تمهيدا لاستيلاء الاحتلال عليها، وتهجير سكانها العرب الأحوازيين.

 

كما يشكو مواطنون أحوازيون في قرى عدة بالأحواز المحتلة من عدم وجود خطوط أنابيب لنقل المياه، رغم مطالبتهم سلطات الاحتلال منذ سنوات.

 

فقد أكد أهالي كل من قرية عين حداد، الهوير، عريض أحمدي، عين حماد، عين كرة، الغركانة، البسيتين، غويلة ناقد وغويلة السادة التابعة لرامز، تجاهل سلطات الاحتلال الايرانية لمطالبهم بتمديد خطوط أنابيب لنقل المياه لبيوتهم، ما يضطرهم لنقل المياه بالاعتماد على الصهاريج المتنقلة.

 

وفي سياق ذي صلة، اشتكى مزارعو الأرز في قضاء مدينة إيذج الأحوازية من خسارتهم لموسم الأرز، هذا العام، بسبب قلة مياه الري.

 

وكانت سلطات الاحتلال اعتمدت منذ سنوات، سياسة منع مزارعي الأرز الأحوازيين من ري مزروعاتهم، بدعوى استهلاك الأرز الكثير من مياه الري.

 

يشار إلى أن زراعة الأرز قديمة في الأحواز، حيث تتميز تربتها بإنتاج أصناف معروفة على المستوى الإقليمي، إلا أن حرمان المزارعين من ري مزروعاتهم من مياه أنهارهم، عقب بناء الاحتلال للسدود وتجفيف الأهوار، دفع كثيرين إلى وقف زراعة الأرز، بسبب الخسائر المتزايدة للمحاصيل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى