أخبار

الاحتلال الإيراني يحاول منذ عقود تغييب حضور عيد الأضحى لدى الأحوازيين

برفع صور الشهداء المقاومة الأحوازية الباسلة وصور الأسرى الصابرين في سجون الاحتلال الإيراني، يحتفل الأحوازيون بالعيد.

هذا العيد الذي لم يفسح له الاحتلال الإيراني المجال ليكون عيدا متكاملا، لأربعة أيام كما هو معروف في كل بقاع العالم العربي والإسلامي، ففي وقت يفرض فيه عطلة أسبوعين عند حلول عيد النوروز، برغم كونه عيد لا يرتبط بالإسلام، والمسلمين، في دولة تدعي ممارسة وتطبيق الشريعة الإسلامية، فإنه بالكاد يفسح يوما واحدا، بعد أن غيب مظاهر الاحتفال بهذا العيد .

يكتسب عيد الأضحى المبارك، مكانة خاصة  في قلوب المسلمين لارتباطه بأداء الحج ، وقيام الحجاج بالوقوف على عرفة، ثم حلول يوم العيد، بالأضاحي والذبائح، لتليها أيام التشريق الثلاثة.

لكن ولارتباط العيد ببقية العرب والمسلمين، بدأ وعي الأحوازيين يرسخ استعادة عيد الأضحى، باعتباره واحدا من رموز الهوية القومية والدينية.

يتذكر الأحوازيون شهداء وأسرى المقاومة الأحوازية الأبطال، وعائلاتهم، في هذه المناسبة، فلا  تكون تبريكات دون بسمة أمهات وآباء وزوجات وأبناء وبنات الشهداء والأسرى، فكيف إذا كان لهذا العيد معناه الخاص في التضحية؟..

استبق الاحتلال الإيراني هذا العيد بإعدام معتقلين أحوازيين، فتحولا إلى رمزين وطنيين، عبر هاشتاغ أطلقه أحوازيون تحت عنوان: شهداء الأضحى.

أحوازيون في المغترب أبوا إلا مشاركة شعبهم المباركة بهذا العيد، مستذكرين تضحيات الشعب الأحوازي على مدار سنوات وسنوات المقاومة، وشاركهم كادر قناة أحوازنا إرسال المعايدات لعموم الأحوازيين.

لم يتمكن الاحتلال الإيراني من سرقة عيد الأضحى، برغم تغييبه، ومحاولة جعل أيامه، أياما عادية لا فرحة فيها ، ولهذا كله لابد من الإصرار على العيد والفرح، فالأحوازيون شعب يحب الحياة، كما يعشق الشهادة والتضحية في سبيل الله والوطن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى