الأحوازيون يصرون على الاحتفال بعيد الأضحى المبارك رغم مضايقات الاحتلال

تريد سلطات الاحتلال الإيراني قتل كل مظاهر الفرح والحياة في مناطق الشعوب المحتلة وفي مقدمتهم الأحوازيون، وهم الأكثر مقارعة لسلطاته والأكثر إقدامًا على تحديه وإفشال مخططاته في تدمير هوية وثقافة الشعوب.

عيد الأضحى المبارك الذي يحتفل به في جميع بلدان العالم الإسلامي ممنوع على الأحوازيين والشعوب المسلمة الأخرى داخل ما يسمى إيران.

فالنظام هناك عمل عبر عقود على شطبه من أجندة الأعياد الدينية ومن ثقافة تلك الشعوب أملا في تكريس ثقافة المحتل وإحداث التغايير بينه وبين عموم المسلمين.

الأحوازيون ولفرط تمسكهم بهويتهم الوطنية العربية أصروا بدورهم على إحياء هذا العيد وتراهم يسعون لأداء مراسمه أسوة ببقية إخوتهم في الدول العربية والخليج لأن في ذلك شكل من أشكال التمسك بالهوية الحضارية وأسلوب من اساليب مقارعة المحتلين.

ولأن لهذا العيد هذا المستوى من الاهمية الرمزية ترى المحتل الإيراني وقد اصر بدوره على محاربته والتنكيل بالمحتفلين به حد اعتقال بعضهم والزج بهم في السجون.

في كوت عبد الله بالأحواز العاصمة تداهم دوريات تابعة للاحتلال منازل الناس الآمنين صبيحة العيد وتعتقل بعضهم وترهب العائلات والأطفال لتعكس بذلك مستوى اجراميتها ومعاداتها للأحوازيين ومضيها في التنكيل بهم والإساءة اليهم حتى في الأعياد والمناسبات الدينية التي يفترض أن تكون كذلك حتى عند الفرس ونظامهم ممن يدعون التمسك بالإسلام دينا على ما  يزعمون.

هو عيد الأضحى المبارك الذي تكرس وسيتواصل تكريسه عيدًا دينيًا ومناسبة اجتماعية يحتفل بها الأحوازيون مع بقية المسلمين رغم أنف المحتل الإيراني ورغم كل إجراءاته وسياساته التي تستهدف قتل الفرح وإحباط تمسك الأحوازيين بهويتهم الدينية العربية الحضارية الخالصة المتعارضة على طول الخط مع التفريس وأهله الحاقدين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى