وضع الخدمات الصحية بالأحواز متدهور ومخلفات السيول تفاقم انتشار الأوبئة

تعاني المنظومة الصحية في إيران انهيارًا ملحوظًا، في كل القطاعات، بدايةً من سلامة مباني المشافي، وانتهاءً بتوفير الأمصال الضرورية، لمعالجة لدغات الثعابين والعقارب والحشرات السامة، مرورًا بضعف الإمكانات، وقلة الخدمات الطبية، فضلاً عن هجرة الأطباء، ونقص الأدوية والعقاقير.

السيول وما جرفت معها من زواحف وانواع جديدة من الحشرات بفعل تراكم المياه الآسنة لأسابيع وسط الأحياء السكنية في الاحواز تسببت بانتشار امراض وأوبئة جديدة لم يسمع احد عنها شيئا من قبل على ما تقول مصادر طبيعة ومراقبون.

إجهاض بعض الحوامل تحول إلى ظاهرة منذ أزمة السيول فالاطباء لم يشخصوا بعد سببًا واضحًا ولم يتمكنوا من معرفة الأسباب العلمية وراء هذه الظاهرة الآخذة في الانتشار ومن ثم في تهديد حياة الأجنة وامهاتهم على السواء.

ممثل مدينة مسجد سليمان، علي عسكر ظاهري عبده وند، في البرلمان الإيراني، اعترف بمقتل وإصابة العشرات، في أكثر من ١٧٠٠ قرية منتشرة في عددٍ من مدن، الأحواز، جراء لدغات العقارب والحيوانات الأخرى؛ مشيرًا إلى أن نقص عدد المشافي والمستوصفات وندرة الأمصال الطبية في هذه القرى، أسباب تؤدي الى وفاة معظم المصابين.

اتسع الرقع على الراقع كما يقال ولم يعد بإمكان جهود اللجان الطبية الشعبية والمتطوعين تغطية غياب المؤسسات الطبية الاحترافية في الأحواز فالسيول مشفوعة إلى عوامل اخرى كثيرة فاقمت الأوضاع الصحية في الاحواز إلى حد أن بعض القرى باتت تفتقر حتى لوجود ممرض واحد أو طبيب في ظل انتشار أوبئة وتلوث وأنواع غريبة من الأمراض والحيوانات الناقلة لها بفعل السيول ومخلفاتها.

مخلفات ما زالت منذ أشهر في مكانها وتحولت إلى مرتع للحشرات والأوبئة التي تغزوا بيوت و أجساد الاحوازيين دون أن تجد نداءاتهم أي آذان صاغية ممن يدعون أنهم مسؤولون طبيون في عموم مدن الاحواز وقراه المنكوبة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى