سلطات الاحتلال الإيراني تمنح قواتها القمعية رخصة قتل مفتوحة تطال الأحوازيين

منحت سلطات الاحتلال الإيراني أجهزتها الأمنية وعناصرها على ما يبدو رخصة مفتوحة بقتل كل أحوازي وباستسهال إطلاق النار العشوائي وترهيب الناس الآمنين.

في مدينة السوس أصيب مواطنان أحوازيان بجروح خطيرة بعد أن أطلق عناصرُ من قوات الاحتلال الإيراني، النارَ عليهما دون سبب أو أي مبرر منطقي؛ فهما لم يكونا مسلحين ولم يعتديا على قوات الأمن ولم يقدما على أي قول أو فعل يبرر توجيه الرصاص الحي الى صدريهما وهما يمتطيان دراجة نارية بما لا يشكل أي جرم وفقا لأي قانون.

هي ممارسة للإجرام بأبشع صوره وبغطاء من أعلى سلطة في نظام الاحتلال, يقول مراقب أحوازي رأى في الأمر تطورا خطيرا يستعدي استنفار كل الاحوازيين ومؤسساتهم المعنية لفضح جرائم قتل عناصر امن الاحتلال للأحوازيين.

قبل يومين أطلقت قوة غاشمة أخرى تابعة للاحتلال في مدينة تستر النار على شاب أحوازي فأردته قتيلا لتبرر فعلتها بعد ذلك بالقول إنه لم يمتثل لطلبها التوقف بسيارته عند إحدى نقاط العبور.

بيان لقوات أمن النظام بالمدينة كرر المزاعم ذاتها في محاولة لتبرير الجريمة وتبرئة عناصر وضباط امن النظام المجرمين بعد أن تسلحوا بأوامر إطلاق النار متى شائوا على أي أحوازي.

لم يقدم بيان قوات أمن النظام أي دليل على صحة الادعاء بعدم توقف الشاب القتيل ثم أن أحدهم افترض صحة ذلك ثم طرح السؤال حول أحقية هؤلاء العناصر بإطلاق الرصاص على مناطق قاتلة في جسد الشاب الضحية إن هو لم يستجب لنداءات التوقف بسيارته كما يدعون فكان يكفي لإيقاف سيارته اطلاق النار على عجلاتها أو بإطلاق رشقات في الهواء كما يحدث في كل مكان في العالم؛ إلا في الأحواز فالسلطات الأمنية هناك محمية بموجب أعراف الملالي ونظامهم العنصري الذي أصدر أوامر واضحة لازلامه على ما تقول الوقائع بإطلاق النار ثم فرض الحماية المطلقة للمجرمين ليزودهم بذلك برخصة قتل مفتوحة تطال كل الأحوازيين وقبل هاتين الواقعتين في تستر والسوس ثمة الكثير من الجرائم المشابهة في شيبان والأحواز العاصمة، وكلها جرائم يعلم الجميع مرتكبوها وبأنهم فعلوها بأوامر من أعلى سلطة في نظام الاحتلال الإيراني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى