واقع مأساوي لـ”العامل الأحوازي” والاحتجاج يكلفه الاعتقال أو وثيقة مالية

في الأحواز المحتلة، طعم الحياة مختلف…

 

أن تكون عاملًا أحوازيًا يعني أن تعمل دون ضمان، أن تطرد دون مبرر؟ أن تعيش واقع احتلال يراهن كل صباح على حياة أشد تأزمًا؟

 

أن تكون أحوازيًا يعني .. أن تكون شاهد عيان على احتلال فارسي  يعدم أسباب رزق الأحوازيين، ويمارس أشد أنواع القهر اليومي، ضاربًا عرض الحائط مطالب البسطاء.

 

الاحتجاج هنا يكلف الكثير ؟؟ قوات الاحتلال متأهبة؛ اعتقالات ومساومات، وثائق مالية باهظة، علاوة على الطرد من العمل؟

 

الاستبداد الذي تمارسه سلطات الاحتلال في الأحواز؛ يتجلى في أسوأ صورة عرفتها الانسانية ؟ حيث تختلف وجوه السياسة الواحدة.

 

تمكين العمال الفرس و تقديم المزايا لهم، في مقابل حلرمان العمال الأحوازيين من أبسط حقوقهم في التعبير وطردهم تعسفًا.

 

محكمة مدينة السوس تصدر أحكام جائرة، بحق عمال شركة سكر دور انتاش، ثمانية عمال يزجون في السجن، ثمانية أشهر كاملة، علاوة على ثلاثين جلدة لكل منهم، لا لشيئ ؟؟ فقط لأنهم أرادوا قول الحقيقة، والاحتجاج على تردي أوضاعهم.

في حين وجه البيان القضائي لهم تهمة الإخلال بالأمن العام  ونشر الأكاذيب.

 

أن تدخل سجون الاحتلال يعني.. أن تمارس عليك كل أنواع العذابات والقهر؛ لذلك يرهن الأحوازيون وثائق مالية باهظة مقابل الإفراج عنهم ، هي الحياة تمضي، ومن لا يملك المال تأرقه الزنازين.

 

أربعة عمال أحوازيين اعتقلوا عشرة أيام على خلفية احتجاجهم على إدارة شركة قصب سكر دور انتاش ثم أفرج عنهم مقابل وثائق مالية أو رهن منازلهم وعقاراتهم لسلطات الاحتلال.

 

تريد إيران أن تبقي الأحوازيين في فقر وجهل،  وأن تدفعهم الى تناول وجبات من القهر، دون مقاومة تذكر؟ فإلى متى يستمر القهر؟، و ما هي حدود الصبر؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى