أخبار

الاحتلال الفارسي يمارس عنصريته حتى في توزيع مياه الشرب والري

حتى تبقى هذه النوافير متدفقة بالمياه في ساحات أصفهان وغيرها، لابد من أن يدفع المواطنون الأحوازيون الثمن، فعنصرية الاحتلال لم تعد تقتصر على تأمين مدارس ومعامل ووظائف للفرس ، على حساب بقية القوميات، بل هي إلى ذلك باتت تطال عصب الحياة، فالعنصرية الفارسية تتبدى في قرار البرلمان الإيراني، لنقل واستجرار مياه أنهار نهر الدجيل إلى إقليم أصفهان الفارسي، على حساب حرمان الشعب الأحوازي من مياه الشرب، وحرمان المزارعين الأحوازيين من مياه الري.

سكان قرية ” أم تمير” التابعة للأحواز العاصمة، يتعرضون لسياسة قطع مياه متعمدة من جانب سلطات الاحتلال الإيراني، حيث يشتكي الأهالي من عدم توفر مياه الشرب والري نتيجة القطع المستمر.

وتعتبر قرية “أم تمير” واحدة من أكبر القرى في قضاء الأحواز العاصمة، حيث يتجاوز عدد سكانها الألف نسمة، ويمتهن غالبيتهم الزراعة، وهي قرية تضررت كما غيرها من قرى الأحواز، بسبب تجفيف نهر الدجيل وتحويله إلى إقليم أصفهان الفارسي.

ويرى النشطاء أن الاحتلال يهدف بشكل عام إلى تبوير الأراضي، ودفع المواطنين الأحوازيين للاستغناء عنها كسبيل للرزق، تمهيدا لاستيلاء الاحتلال عليها، وتهجير سكانها العرب الأحوازيين.

أما أهالي قرى عين حداد، الهوير، عريّض أحمدي، عين حماد، عين كرة، الغركانة، البسيتين، غويلة ناقد وغويلة السادة التابعة لرامزفلم تستجب لمطالبهم سلطات الاحتلال بتمديد خطوط أنابيب لنقل المياه لبيوتهم منذ سنوات.

سياسة حرمان الأراضي الأحوازية ومن عليها من مياه الشرب والري، مقابل سياسة نقل واستجرار المياه لأقاليم أصفهان وغيرها الفارسية، يعكس عنصرية الاحتلال، ويعبر عن مخططات الاحتلال في تبوير الأراضي الأحوازية ودفع سكانها إلى الهجرة عن أرضهم، بالتضييق عليهم بشتى السبل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى