إدانات شعبية واسعة لجرائم قتل الحرس الثوري وأجهزة أمن النظام لـ”الأحوازيين”

سترتد رصاصات الغدر الإيرانية الحاقدة تلك إلى مطلقها يومًا ما عندما ينتزع الأحوازيون حريتهم ويتخلصوا من هذا الاحتلال وأجهزته الإجرامية المفوضة من أعلى سلطة في النظام بقتل كل أحوازي.

ليست واقعة قتل فتى أحوازي بحجة عدم امتثاله لأوامر التوقف بسيارته، الأولى وهي كذلك ليس الأخيرة في سجل جرائم الحرس الثوري وما شابهه من أجهزة القمع التابعة للنظام.

فقبلها الكثير من الوقائع المشابهة  وبعدها بايام فقط ثمة اكثر من أربع وقائع مشابهة استشهد نتيجتها بضعة شبان احوازيين وأصيب آخرون بجروح أحدهم اختطف عقب الإصابة واقتيد إلى مكان مجهول.

الأحوازيون أطلقوا بعد أن تكررت عمليات القتل تلك حملات تنديد بتلك الجرائم وأخرى للتضامن مع أسر الضحايا الاحوازيين مؤكدين في شعاراتهمن وعبر ما خطوه أو رسموه عن إصرار الأحوازيين على الوحدة في مواجهة رصاص الغدر والحقد الإيراني.

دماء باسم البوغبيش لن تذهب هدرا، يقول اهالي معشور والفلاحية الذين رسموا العلم الوطني الأحوازي في حي المسير إكراما لدماء الشهيد.

مثلهم فعل وقال أبناء الأحواز العاصمة عندما تفاعلوا مع نبأ قتل الحرس الثوري محمود عودة الساري وغيره من أبناء مدينتهم الأحوازيين وبعد ان أراق عناصر أمن النظام الحاقد دمائهم على طرقات أحياء الاحواز.

بعضهم قضى شهيدًا وآخرون ما زالوا يتلقون العلاج ودماء هؤلاء وهؤلاء التي روت أرض الأحواز ستظل شاهدا على جرائم النظام وستكون نبراسا للقادمين, يقول مراقب احوازي وطني رأى في استشهاد هؤلاء فاتحة جولة جديدة من معارك التحرير.

ليس عجيبًا أن تطلق سلطات الاحتلال النار عشوائيا أو أن تقدم على توجيه رصاص غدرها الى ظهور الأحوازيين لكن تكرر وقوع الجريمة أياما متتالية يعني الكثير، وأول ما يعنيه ان سلطات النظام فوضت من أعلى السلطات بقتل الأحوازين أي أنها اوامر بارتكاب مجازر قتل و اصابات واختطاف للجرحى واعتقالات عشوائية تهدف إلى كسر إرادة الأحوازيين بعد أن قدموا نماذج في التضحية ومقارعة المحتلين، وهذه عبارات التضامن وتقدير الشهداء دليل على صلابة وحدة وعزيمة الأحوازيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى