أخبار

مسؤولو الاحتلال يزعمون الاهتمام بمعالجة أزمة الصرف الصحي في الأحواز

يزعم ممثل مرشد النظام الإيراني علي خامنئي أو من يسمي نفسه إمام الجمعة في الأحواز أن مرشد نظامه أوعز وأصدر توجيهاته لرئيس النظام بحل أزمة الصرف الصحي في الأحواز؛ فيرد أحوازي يتعثر كل يوم في بؤر ومستنقعات المياه الآىسنة أمام منزله فيقول وهل صحى خامنئي وممثله فجأة على أزمة عمرها عقود وتسبب بها هو و أزلامه وسياساتهم العنصرية الرعناء.

 

صحيح أن كارثة السيول فاقمت أزمة الصرف الصحي وجعلتها أكثر انتشارًا مع تدفق مخلفاته إلى الشوارع ووسط الأحياء السكنية إلا أن المشكلة قائمة وترتبط بتعمد النظام وسلطاته إهمال البنى التحتية بل وتدمير ما كان قائم منها منذ سنوات.

 

بعض ميازب الصرف الصحي وأنابيبه لم تقم البلديات حتى بتنظيفها منذ أن أنشأت قبل عشرات السنين وبعضها أنشأ على عجل وما لبث أن فاض بمخلفاته إلى الشوارع وبين الأزقة بعد تأسيسه بأيام؛ أي أن المشكلة قائمة منذ ما قبل السيول وما السيول إلا كم هائل من المياه أجهز على شبكات الصرف المتهالكة أصلا والمقامة كيفما اتفق بما يجعلها غير قادرة على احتواء المخلفات.

 

يظهر هذا الفيديو وثمة منه أو ما يشبهه الكثر في مدن أخرى حجم انتشار مخلفات الصرف الصحي، في شوارع مدينة الفلاحية وأسواقها، وكيف يُعيق ذلك حركة الناس في الأسواق وينغص حياة السكان في منازلهم فضلا عما يخلفه ذلك من تلوث وانتشار ملحوظ للأوبئة والأمراض.

 

تختلط تلك المخلفات بمياه الشرب في كثير من الأحيان، على ما يقول الأهاليب وتوثق الصور ومقاطع الفيديو التي تصل أحوازنا كل يوم، فأنابيب المياه هي الأخرى مهترئة وزرعت قبل دهر في الأرض إلى أن تلفت وبدأت تختلط مياهها بما  تفرزه أنابيب الصرف الصحي فأصبح حتى الماء الذي يفترض أن يكون للشرب مليئًا بالملوثات والباكتيريا في معظم منازل الأحوازيين في أغلب مدن الأحواز، وما تخرصات ممثل خامنئي حول اهتمام الأخير بهذه الأزمة سوى ذر للرماد والعيون وللإيحاء باهتمام النظام بمشكلات الأحوازيين وأزماتهم المعيشية؛ فهل يعتني المجرم الذي سبب كل تلك البلوى للأحوازيين بمصير بيئتهم ونظافة شوارعهم؟، وهل يصدق عاقل أن نظام خامنئي الذي كرس احتلال الأحواز وأوغل في دماء شعبه مهتم بمعالجة أزمته مع مخلفات الصرف الصحي؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى