سلطات النظام تغدق على مستوطني عبادان وتحرم أهلها من أبسط الخدمات

نحن في منطقة البريم بمدينة عبادان العريقة وهذا جانب من نتائج سياسات الاستيطان ومحاباة النظام العنصري لمستوطنيه الفرس على حساب أهل الأرض الأحوازيين.

 

في عبادان التي كانت يومًا معلمًا وأيقونة للمدن العربية العريقة ثمة مستطونون جاء بهم الاحتلال وصادر لأجلهم أراضي الأحوازيين ثم شيد لفرسه القصور والأبنية؛ بينما لا يزال أهل المدينة يعانون في أحيائهم كل أشكال الانهيار وغياب الخدمات وترهل البنى التحتية والتمييز العنصري.

 

يسهل أحداث التباين بين مناطق الأحوازيين وتلك التي يقطنها الفرس من خلال نظرة على مستوى الخدمات.

 

في هذا الفيديو الملتقط حديثًا من البريم ما يظهر الضد بالضد كما يقولون؛ فبينما ينعم الفرس بما يوفره النظام لهم من رعاية وحماية وخدمات يجهد الأحوازيون في تأمين قوت اليوم وتفتقر منازلهم وأزقتهم وشوارعهم لكل مقومات الحياة، وفي ذلك انعكاس واضح لا يجب أن يقبل شكا لعنصرية سلطات الاحتلال وانحيازها الكامل للفرس المستوطنين.

 

يبدو من خلال تلك الصور أن النظام يخطط لمشاريع خدمية لصالح أحياء المستوطنين ويبدو أنه يخطط في الوقت ذاته للإيغال أكثر في التضييق على أهالي عبادان ومن خلال هذا وذاك يسعى بكل تأكيد إلى تفريس المدينة حيا حيا وإفراغها عبر القهر والتضييق من سكانها الأصليين وإحلال المستوطنين وفي هذا وجه من أوجه سياسة التطهير العرقي وإن كانت بأسلوب غير مباشر ينطوي على خبث لا يجب أن ينطلي على الأحوازيين، وحري بأهل عبادان الانتفاض ورفض تفريس مدينتهم التي تنطق حجارتها وكل ما فيها بعروبة الأحواز.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى