تقرير بصحيفة أمريكية ينتقد السكوت عن احتلال الأحواز ويصفه بالخطأ التاريخي

في صدر صفحتها الأولى نشرت صحيفة “ذا ناشيونال إنتراست” الأمريكية تقريرًا مفصلاً عن واقع الأحواز المحتل، وكيف أن منحه للنظام الإيراني أو التغاضي عن احتلاله كان خطأ تاريخيًا ارتكبته الدول الكبرى وبات عليها تصحيحه الآن لتفادي تغول النظام واستفحال خطره على العالم بأسره.

 

يشرح التقرير كيف استفاد النظام من ثروات الأحواز الهائلة في دعم أنشطته العدائية والتوسعية في المنطقة وكيف أنه بأموال عائدات النفط والثروات في الأحواز استطاع تمويل ميليشياته الإجرامية مثل الحرس الثوري وغيرها من مجموعات كحزب الله والحوثيين والحشد الشعبي، فضلاً عما وفره له الأحواز من ثروات بلغت نسبتها ثمانون بالمئة من مدخول إيران وهو ما استخدمه نظامها لتمويل برامجه الصاروخية والنووية العدائية.

 

التقرير أشار كذلك إلى تزايد تدخل إيران وسعيها لزعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط عبر الحرس الثوري الذي بات يستولي على السفن بينما يطلق وكلاؤه الصواريخ على البلدان المجاورة.

 

تقرير الصحيفة الأمريكية بين أن الأحواز أو ما كان يعرف قبل قرن من الزمان باسم عربستان أو “أرض العرب” – كانت مستقلة عملياً تحت حكم الشيخ الأمير خزعل حتى العام 1925، لافتا إلى حقائق تاريخية أخرى مثل تغيير نظام الشاه اسم الأحواز والتنكيل بأمرائه وقادته وقتل بعضهم وملاحقتهم لإحكام اللسيطرة الإيرانية على ذلك البلد العربي.

 

لو كانت السياسة الأمريكية قد اعترفت بأن الأحواز أو عربستان لها تاريخها الخاص وشعبها المتميز عن إيران، فمن غير المرجح أن يتمكن نظام الملالي من رعاية الإرهاب لان هذا يتطلب أموالا وجد النظام في ثروات الأحواز مصدرًا لها، حسب التقرير.

 

التقرير أشار كذلك إلى اضطهاد النظام وسلطاته للعرب في الأحواز المحتل وكيف أن النظام مارس كل أشكال التمييز العنصري والطائفي بحق أبنائه؛ الأمر الذي يجب أن يشكل بالنسبة للغرب سببًا آخر لتصحيح الخطأ التاريخي الذي ارتكبته الدول الكبرى عندما صمتت عن الاحتلال الإيراني للأحواز.

 

ويختم تقرير الصحيفة الأمريكية بالقول أنه حان الوقت لحرمان إيران من الموارد التي تسرقها لتبددها على الإرهاب ودعم تحرير الأحواز أو عربستان وإعادته لأهله العرب الأقحاح.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى