الملالي يواصلون العبث بمناسك وسنن الحج ويطوفون حول حجارة في إيران

يتحكم المستبد في شؤون الناس بإرادته لا بإرادتهم ويحاكمهم بهواه لا بشريعتهم على ما يقول المفكر العربي عبد الرحمن الكواكبي في كتابه الشهير عن طبائع الاستبداد.

 

ينطبق ما يقول الرجل حرفيًا تقريبًا على ما فعله ويفعله نظام الملالي الاستبدادي في إيران.

 

هناك شكل النظام فضلاً عن أجهزته القمعية، دينًا يوافق هوى الملالي ويتقاطع مع مصالحهم وما يكنونه من عداء للإسلام وأهله، فلا عجب بعد ذلك أن يزوروا شعائر الحج ومناسكه وأن يقيموا زيفًا حجارة يرصونها على هيئة بيت الله الحرام ثم يزعمون أن الطواف حولها يغني عن زيارة الأراضي المقدسة في المملكة العربية السعودية حيث عاش النبي وصحبه وآل بيته وحيث تكرست مناسك وأعراف وسنن الدين الحنيف.

 

استفحل الأمر وبات مدعاة لاستنفار كل المؤسسات الدينية بمختلف مذاهبها ضد هذه التخرصات والافتئات على الدين، فلا كعبة للمسلمين ولا حج لهم إلا في الأراضي المقدسة حيث حج النبي وطاف وحيث وقف على عرفات.

 

أما وقد بلغ تجرؤ الملالي على الدين حد إقامة بديل أو بدائل عن مقدسات المسلمين على خلفية رغبتهم في تشويه الدين الحنيف من جهة والنيل من خصومهم السياسيين من جهة اخرى, فإن الامر بات يستدعي ما هو أكثر من الاستنكار والتنديد.

 

إن هي إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ يقول الله تعالى في محكم تنزيله وهو ما يمكن إسقاطه على ما يفعل هؤلاء المجرمون في نظام الطغيان الإيراني.

 

كومة من الحجارة رصفها ثلة من عصابات الإجرام والعبث بالدين في ساحة خاوية ثم شكلوها على هيئة البيت العتيق وقالوا للناس زورًا وبهتانًا أن طوفوا حولها يغنيكم ذلك عن حج بيت الله الحرام.

 

ثمة من ضعاف النفوس من سيصدق ويطوف طواف المخبول حول تلك الحجارة لأن نظام الملالي وبعض مفتيه أجازوا لهم ذلك، بل قل أمروهم بفعله على أنه جزء من الدين.

 

إلى هذا الدرك من الوضاعة وصلت عقول أزلام الملالي وإلى هنا يريدون الانحدار بمناسك الدين الحنيف وهنا لا بد من وقفة إسلامية تجمع جميع أتباع وأئمة المذاهب الإسلامية للتصدي لخرافات نظام الملالي المفترين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى