اعتداء ضابط إيراني على سيدة عراقية يحدث ضجة على مواقع التواصل

تجرأ ضابط إيراني برتبة ملازم في مطار مشهد على ضرب سيدة عراقية ضربًا مبرحًا ترك أثرًا واضحًا على وجهها.

 

الواقعة لاقت بعد أن نشرت المرأة فيديو شرحت فيه ما جرى غضبًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، يبدو أنه استفز أو لنقل أحرج السلطات في العراق، فخرجت عن صمتها وأدانت فعلة الضابط الايراني الجبان, حسب وصف رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

 

على تلك المواقع تفاعلت الحادثة وأحدثت جدلا واسعا حول شكل العلاقة بين العراق كدولة بالنظام الايراني، فالسؤال الأكبر من سؤال سبب اقدام الضابط الايراني على ذلك، كان وما يزال ماهية العلاقة بين الطرفين التي خولت لإيراني وضيع ظن نفسه يستطيع التمادي على كل من تطأ قدمه أراضي نظامه حتى وإن كانت سيدة خمسينية لا تقوى على ايذائه ولا شأن لها بأوهام القوة المفرطة التي يظنها بنفسه وبنظامه ذاك الضابط المخبول.

 

بيان جديد لوزارة الخارجية العراقية  أدان تعرض المرأة العراقية للضرب من قبل ضابط إيراني وأعلن مباشرة الإجراءات القانونيّة اللازمة بحقّ المُعتدِي حسب نص البيان.

 

قبل هذا البيان بساعات صرح المتحدث باسم الخارجية العراقية، أحمد الصحاف، بأن العراق يتعامل مع الوافدين إلى أراضيه بكل إنسانية واحترام، ويدعو الجميع الى التعامل بالمثل مع العراقيين.

 

جرت الواقعة في الثامن عشر من الشهر الجاري؛ لكن فيديوهات وثقت الاعتداء تم تداولها بكثافة أمس الأول وخلقت جوًا عامًا منددًا بسلوك الضابط الإيراني الذي رآه البعض، وهم مصيبون تماديًا يستند إلى طبيعة النظام الإيراني الإجرامية من جهة، وإلى أوهام القوة ومرض العنصرية والتنمر الذي يمارسه ضباط النظام في جميع المعابر والممرات.

مواطنون عراقيون ناشدوا رئيس الوزراء ووزير الخارجية بضرورة التدخل وإرسال رسالة احتجاج إلى النظام الإيراني، وطلب الاعتذار ومعاقبة الضابط الذي اعتدى على ماجدة من بنات العراق.

 

فهل يكفي ما طلب إن تم تحقيقه لرد اعتبار السيدة العراقية؟، وهل يكفي لردع ضباط النظام الآخرين أم أن للأمر أبعادًا وخلفيات وملابسات سياسية تتعلق بنظرة النظام ككل للعراق وأهله؟

 

فها هي المرأة تستصرخ نخوة أبناء شعبها وتطلب من حكومة بلادها الثأر لكرامتها.. فهل من مجيب؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى