أخبار

النظام يقبض على مدير دورانتاش بتهمة الفساد ويصدر أحكامًا جائرة على العمال

الآن وبعد ثلاث سنوات عجاف مرت على عمال شركة دورانتاش لقصب السكر عانوا فيها قطع رواتبهم والسجن والاعتقال لأنهم احتجوا على ذلك.

 

بعد كل هذا يتم الكشف عن عمليات سلب ونهب من قبل إدارة الشركة ما أدى لإفلاسها وانقطاع رواتب العمال.

 

السلطة القضائية التابعة لنظام الاحتلال أعلنت يوم أمس اعتقال المدير التنفيذي للشركة  أميد أسد الله بيكي بتهمة الإخلال الاقتصادي، ونهب مقدرات الشركة ما أدى إلى توقف صرف مستحقات العمال ومن ثم اندلاع احتجاجاتهم التي وصفت بالأقوى والأطول من حيث الزمن.

 

خبر لطالما انتظره كثيرون منذ سنين،  وما انتظره  العمال؛  صار اليوم حقيقة فأميد أسد الله في السجن، وثبت لسلطة قضاء النظام و اجهزته الأمنية أن عمال الشركة كانوا على حق في احتجاجهم آنذاك .

 

اللافت في الأمر، هو تضارب أحكام السلطة القضائية نفسها، حيث أفادت جهات حقوقية بصدور أحكام على عشرة من عمال شركة دورانتاش قضت  بتبرئة واحد منهم فقط بينما أمرت بسجن تسعة آخرين لمدة ثمانية أشهر.

 

فما الذي يدفع سلطات النظام الإيراني القضائية، لإصدار مثل هذا الحكم؛ رغم ثبوت فساد إدارة الشركة ممثلة بأعلى سلطة فيها ما يثبت بالدلائل أحقية مطالب العمال، نتيجة الفساد المستفحل في الشركة آنذاك.

 

ثم ما الذي تريده السلطات الإيرانية من ذلك؟ أهو دليل على تعنت السلطة القضائية في أحكامها أم هي خطوة لمنع اندلاع احتجاجات عمالية مستقبلية في وقت تؤكد فيه الوقائع وحتى تصريحات مسؤولي النظام أنفسهم استفحال ازمات العمال مع الإدارات الفاسدة في عموم ما يسمى إيران.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى