العالم يرحب بمبادرة واشنطن الأممية لفرض عقوبات على طهران

أحوازنا.نت

ازداد السخط العالمي تجاه سياسات الدولة الإيرانية الداعمة للميليشيات الحوثية بالصواريخ الباليستية، لتشمل دولاً تعد حليفة تاريخية لطهران أبرزها موسكو، في ظل اتجاه الأمم المتحدة إلى فرض مزيد من العقوبات على إيران.

وكانت مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة، نيكي هايلي، حذرت بلهجة شديدة تمادي النظام الإيراني في تصعيده، مؤكدةً أن التقرير الذي رفع للأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريس، سيدفع الأمم المتحدة إلى وضع المزيد من العقوبات على إيران، عبر مشروع قرار جديد، بسبب سياسات طهران العدائية في كل من سوريا والعراق واليمن.

وقالت “هايلي”: “الإدارة الأميركية تطالب الحرس الثوري الإيراني بالتوقف الفوري عن أفعاله الاستفزازية وإلا سيواجه بعقوبات غير مسبوقة”.

وأشارت الناطقة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، في بيان مقتضب، إلى أن الولايات المتحدة تعتقد أن إيران تتحمل مسؤولية الهجوم الصاروخي الأخير على الرياض.

وعلى الصعيد الدولي، ندد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في محادثة هاتفية مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، إطلاق مليشيات الحوثي صواريخ باتجاه الرياض.

وأكدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ضرورة مواصلة إجراءات التفتيش للحيلولة دون تهريب الأسلحة والصواريخ للأراضي اليمنية وتهديد أمن واستقرار الدول المجاورة والمنطقة.

في غضون ذلك، أدان المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، إطلاق ميليشيات إيران صاروخاً باليستياً على مدينة الرياض وأكد أنه يواصل جهوده على نحو عاجل للتواصل مع الأطراف كافة للتحضير لإطلاق عملية سياسية شاملة وذات مصداقية.

واعتبر المبعوث الدولي إطلاق الصاروخ “خطوة تصعيدية” تساعد في تقدم جهود السالم في اليمن، مشددًا على ضرورة ضبط النفس والامتناع عن القيام بأي أعمال عنف من شأنها أن تفاقم من الوضع الإنساني والأمني الصعب في البلد.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى