عائدات ثروات الأحواز المتنوعة تدر المليارات على خزائن النظام

تنتج الاحواز الكثير غير الثروة النفطية ففيها الأراضي الخصبة والمراعي وفيها الموانئ وكل مقومات البلاد الغنية بكل ما للكلمة من معنى ودلالات

تدر كل تلك الامتيازات للأحواز مليارات الدولارات على خزائن النظام , ولا يحصد منها الاحوازيون شيئا غير تلوث الأجواء والأراضي والسواحل وتراكم المخلفات التي تشوه ما تبقى لهم من ملامح الحياة

أفادت مصادر محلية بارتفاع معدل الصادرات غير النفطية من الأحواز الغنية بالثروات إلى العراق بنسبة ثمان وعشرين بالمئة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي .

وأوضحت المصادر أن إجمالي صادرات الأحواز إلى العراق من منفذي شلمجة وجذابة بلغ مليارا وتسعة وثلاثين مليون دولار أمريكي بينما سجلت الصادرات غير النفطية العام الماضي ثلثي هذا الرقم فقط

مراقبون رأوا في ذلك مؤشرا على غنى الاحواز بالثروات غير النفطية فضلا عن تمتعه بثروات اخرى باطنية

أفادت مصادر محلية بتعرض اجواء جزر جسم وهنيام والآراك بالأحواز المحتلة للتلوث الملحوظ بسبب شحن وتفريغ السفن والناقلات النفطية على سواحلها.

وأشارت المصادر إلى أن تسرب النفط تسبب بتراكم طبقة كثيفة منه على امتداد عشرات الكيلو مترات من سواحل الجزر ما بات يشكل خطرا حقيقيا على الثروة السمكية في البحر والأنهر فضلا عن التلوث البيئي

يعاني أبناء الحويزة من شح الوقود في محطة التزود به بالمدينة منذ أكثر من أربع وعشرين ساعة.

وأوضحت مصادر محلية أن المحطة الرئيسية التي تقع على الطريق العام لا يتوفر فيها الوقود اللازم لتشغيل اليات حصد المحاصيل فيما لم يعرف بعد سبب اختفاء الوقود خاصة وأن ذلك يأتي بالتزامن مع موسم جمع بعض المحاصيل في المدينة والتي تتطلب نقلها إلى الأسواق قبل أن تتلف اذا لم يتم حصدها في الوقت المناسب

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى