بعد مضي نصف عام على جائحة السيول ما تزال نتائجها تخيم على حياة الأحوازيين

لم تكد الأرض الأحوازية تجف من أثر السيول المفتعلة التي وجهتها أيدي سلطات الاحتلال نحو قراهم ومدنهم، حتى تكشّفت نتائجها الكارثية على كافة جوانب حياة الأحوازيين المنكوبين،

صرح مسؤول مديرية التعليم في الاحواز المحتلة ، بتوفير مدارس متنقلة على هيئة صناديق لأبناء عشائر الاحواز كبديل عن مسؤوليتها في تأمين وانشاء مدارس صحية وآمنة .

ويأتي تصريح مدير التعليم كمحاولة لإبراز قدرات وزارته في العمل على استيعاب الأطفال ، متناسيا حاجة الأطفال الأحوازيين إلى بيئة صحية وآمنة تسمح لهم بتلقي التعليم في ظروف محيطة مساعدة.

تبرعت جمعية الحلم الخيرية بأدوات ومستلزمات مدرسية ، جرى توزيعها على عدد كبير من التلاميذ في عدة مدن أحوازية.

وقدمت المساعدات للمحتاجين في مدن الأحواز العاصمة والخفاجية والحميدية والسوس وعدد آخر من المدن الأحوازية، في مبادرة أحوازية مشكورة ، تهدف إلى مساعدة العائلات الفقيرة على تلبية احتياجات أبنائهم مع بداية العام الدراسي الجديد.

استقبل طفل أحوازي من أبناء مدينة الفلاحية أول أيام عامه الدراسي، بارتداء الزي العربي .

وكان الزي العربي قد أصبح يحمل معنىً رمزيا بتمسك الأحوازيين بعروبتهم وهويتهم القومية، وقد ارتبط لدى الأحوازيين بالبهجة والفرح، ويتم ارتداؤه في المناسبات السعيدة والوطنية ، وتحمل مبادرة الطفل الأحوازي رسالة مهمة لأقرانه بأهمية التمسك بهذا الزي والاحتفاظ بالملامح العربية، حتى خلال تلقي مناهج دراسية باللغة الفارسية.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى