آلاف العناصر والمستشارين العسكريين الإيرانيين يدخلون العراق للإيغال في قمع ثورته

ليست الانباء التي تحدثت عن ارسال النظام الإيراني قوات قمعية إضافية الى العراق , مجرد تنبؤات أو احتمالات مرجحة, بل هي معلومات موثقة بالادلة والشهود والاعترافات,

الضوء الأخضر أطلقه مرشد النظام علي خامنئي امس والتطبيق العلني لتوجيهاته بقمع العراقيين بات علنيا وبتغاض مشبوه من قبل السلطات في بغداد

أفادت مصادر خاصة لأحوازنا بأن القوات الإيرانية التي دخلت العراق لقمع الاحتجاجات الشعبية فيها , والتي بدأت منذ نحو أسبوع , تتشكل من عدة فرق طائفية إجرامية مدربة على قمع التظاهرات

وبينت المصادر أن تلك القوات هي “أنصار الحسين ” من مدينة همدان، وقوات “بني اكرم” ، و” أمير المؤمنين “من عيلام، و ” محمد رسول الله  ” من طهران، و “ولي العصر ”  من الأحواز، و” أبو فضل  ” من لرستان.

المصادر حذرت كذلك من أن تلك القوات دخلت العراق من منفذي خسروي والشذابة بملابس مدنية بحجة أربعينية الحسين.

كما أكدت مصادر لأحوازنا أن مئتي عنصر من القوات الخاصة الإيرانية ومئتي مستشارعسكري من فيلق القدس , انتقلوا بطائرات خاصة إلى بغداد للإيغال في قمع التظاهرات

واضافت المصادر أن هؤلاء العناصر تم نقلهم بطائرة من نوع ” بوينغ ” هبطت في بغداد قبل أيام، ، مشيرة إلى أن تلك العناصر كانت ترتدي زيا أسود اللون ومقنع ويتكلم أغلبهم اللغة العربية.

يشار إلى أن تلك القوات تعمل مع ميليشيا عصائب أهل الحق، وميليشيا بدر وميليشيا حزب الله العراقي وقوات الحشد على قمع التظاهرات الرافضة للتدخل الإيراني في العراق

من جانبه اعترف قائد الوحدات الخاصة التابعة لقوى الأمن الداخلي الإيراني، العميد حسن كرمي، بإرسال نظامه قوة مكونة من سبعة آلاف وخمسمئة عنصر إلى العراق، مدعيا أن ذلك يأتي لحماية مراسم أربعينية الحسين، وسط اتهامات من المتظاهرين العراقيين للحرس الثوري والميليشيات التابعة له بالتدخل لقمع وقتل المحتجين.

وقال كرمي الذي تتولى قواته عادة مهمة قمع الاحتجاجات داخل إيران، في مقابلة مع وكالة ايرانية إن أكثر من عشرة آلاف من أفراد القوات الخاصة يتولون مسؤولية حماية مراسم الأربعين بشكل مباشر  وأضاف: ان سبعة آلاف وخمسمئة منهم يتواجدون بشكل مباشر، وان هناك نحو اربعة آلاف عنصر احتياط

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى