صفوف أشبه بالمقابر، وأزمة نقص المعلمين تهدد سير العملية التعليمية في الأحواز

يعتبر الاهتمام بالعملية التعليمية هو حجر الأساس في تطوير المجتمع والنهوض به، ولكن حين تكون المعيقات في تزايد مستمر، تصبح عملية إعاقة التعليم مقصودة لذاتها، كهدف أساسي لدى سلطات الاحتلال،

أكدت مصادر محلية أن عددا من مدارس الأحواز تعاني نقصا حاداً في المعلمين، ما دفع إدارات المدارس إلى إجراءات تعيق من سير العملية التعليمية فيها، مثل جمع طلاب صفين في قاعة واحدة، لمعالجة مشكلة هذا النقص.

وبينت المصادر أن نقص المعلمين بدا واضحا في العاصمة والمحمرة وعبادان، والحميدية، والسوس وعدد من المدن الأخرى.

وتأتي هذه الشكاوي في ظل ادعاء عدد من مسؤولي الاحتلال أن المدارس لم تعد في حاجة إلى المزيد من المعلمين.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى