مدارس الاستيطان الفارسي تودي بحياة طفل أحوازي

أحوازنا.نت

 أدى تعسف مدرسي الاستيطان الفارسي، إلى انتحار الطفل الأحوازي “إلياس الشريفي” البالغ من العمر 12 عاما، من مدينة الحويزة؛ بعد أن قام مدرس بضربه بشدة أمام زملائه.

وقال زملاء “إلياس” إن زميلهم طالب الصف السادس الإبتدائي، عاد غاضبًا إلى منزله بعد أن انهال عليه مُدَرِسَه بالضرب أمام زملاءه، في صباح الإثنين الماضي، كما قام بطرده من الصف.

وقام الطالب الأحوازي بعد عودته إلى المنزل بشنق نفسه بوشاح أمه؛ في ردة فعل على ما تعرض له من إهانات من قبل المدرس.

وفي أحداث مماثلة، تعدى مدرس من المستوطنين الفرس، يُدعى “رحمت الله بور”، بضرب الطالب الأحوازي “أيوب حويزاوي”، أمام التلامذة بشكل عنيف، بمدرسة “شهيد بيت سياح” الواقعة في حي “كمبلو” في مدينة “الأحواز” العاصمة، نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي؛ لِاستقبال المدرس في الفصل بالصلاة على النبي، مما أدى إلى تمزق طبلة أذنه ونقله إلى المستشفى.

وأشارت مصادر لـ-أحوازنا-، إلى أن الطالب “أيوب” يدرس بالصف الثاني بالمرحلة الثانوية العامة، موضحةً أن المدرس الفارسي “رحمت” يتبع لمكتب “الزرادشتية” التابع للِاحتلال الفارسي.

ونوهت المصادر، بأن سبق إن قام مدرس فارسي آخر، بضرب تلميذ أحوازي بالغ من العمر 12 عامًا، في أكتوبر الماضي، بأحد مدارس مدينة “السوس”،  حينما أراد أن يغير مكانه في الصف، مما أدى إلى تمزيق طبلة أذنه وفقدانه للسمع، وفقًا لما أكده والد الطالب، “رحيم عبد الخاني”.

جدير بالذكر، أن ضرب التلاميذ الأحوازيين في المدارس والمدن والقرى الأحوازية على يد المدرسين الفرس، أصبح أمراً اعتياديًا يتكرر كل يوم، بما يخالف أعراف ومواثيق حقوق الإنسان والحق في التعليم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى