أخبار

انهيار بنى تحتية مدرسية وواقع سيء لمنظومة التربية والتعليم في الأحواز المحتلة

تكشف وقائع عملية الاعتداء المتكررة من قبل معلمين فرس على طلاب أحوازيين، حقيقة منظومة تعليمية وتربوية كاملة، قائمة على التمييز العنصري، بهدف القضاء على أي تقدم في البنية المعرفية والعلمية لدى الأحوازيين،

تسببت عمليات حفر في بناء مجاور لإحدى مدارس مدينة تستر، بانهيار كامل للمدرسة، في وقت خلوها من الطلاب.

وأوضحت المصادر المحلية أن انهيار المدرسة بهذا الشكل يعود لعدم ترميمها أو بنائها بالطريقة الصحيحة، وبانهيار المدرسة توقف دوام الطلاب إلى حين إعادة بنائها أو ترميمها.

يعاني أبناء قرية تل البومة أكبر قرى مدينة ملا ثاني من عدم وجود مدرسة لأبناء القرية

وأوضح الأهالي أن ابنائهم يتلقون دروسهم في الصناديق الحديدية التي وضعتها مديرية التعليم بالمنطقة ما يثير قلق الأهالي من هذه الصناديق القريبة  من محطة توليد الكهرباء خوفا على حياة أبنائهم.

تداول نشطاء أحوازيون مقطعا مصورا يظهر تعذيب طفل أحوازي على يد معلم يدعى “نعيم زادة” في إحدى مدارس مدينة كوت عبدالله

وقال الطفل الأحوازي “مهند الغزاوي” أنه تلقى ضربا مبرحا من معلمه في مدرسة “آية” في منطقة الشكارة الثانية بكوت عبدالله.

مراقبون يرون في هذه الحادثة دليلا على تردي أحوال التعليم والتربية في الأحواز المحتلة.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى