شرارة انتفاضة أحوازية جديدة انطلقت بالتزامن مع استشهاد الشاعر الحيدري

هي انتفاضة الاحوازيين وقد حان موعدها, يقول مراقبون احوازين , فما الذي عسانا ننتظره وقد أوغل الاحتلال الإيراني فينا قتلا وتهميشا و إفقارا

ماذا سننتظر وقد ُسرق الوطن على يد عصابة الإجرام الإيراني وتحول الى صحراء بينما تحولت المؤسسات المقامة فيه ومحيطها الى مستوطنات للفرس واعوان الاحتلال الإيراني.

قتلت يد المخابرات الآثمة الشاعر الاحوازي الوطني حسن الحيدري مثلما صفت من قبل المئات من الشعراء والناشطين والباحثين والكتاب أو زجت بهم وراء القضبان

هل ننتظر القضاء علينا بكارثة سيول جديدة ام نرد على الاحتلال الصاع صاعين ونقلب الأمر ثورة ونمضي في ركب الثائرين العرب الاحرار من بغداد الى بيروت

ووري جثمان الشاعر حسن الحيدري الثرى وفيه قيل ما قيل شعرا وهتافات

صحيح ان دفن جثمان الحيدري تم سرا بامر من المخابرات لكن الروح التي لم يستطيع الاحتلال أسرها وهو حي  لن يستطيع احد اسرها بكل تاكيد بعد الاستشهاد

علمت احوازنا من مصادرها صباح اليوم أن مخابرات الاحتلال سلمت جثة الشهيد الشاعر حسن الحيدري لعدد محدود من المقربين منه واجبرتهم على دفن الجثمان في وقت مبكر صباح اليوم خوفا من تحول مراسم التشييع والدفن الى تظاهرات وطنية مناهضة للاحتلال

و اظهر تسجيل مصور وصلت احوازنا نسخة منه بضعة أفراد من عائلة الحيدري وجيرانه والمقربين منه يدفنون الجثمان في مقبرة علوية خديجة قرب كوت عبد الله ,تحت اعين المخابرات التي ملأت المكان لمنع المشاركين من حشد الناس وتحويل التشييع الى تظاهرات وطنية مناهضة للاحتلال

رثى الشاعر الأحوازي حسين الحيدري شقيقه الشهيد حسن بقصيدة أشاد فيها بروحه الوطنية العالية

وتمنى الشاعر أمام حشد من المعزين استقلال الاحواز وعودة زمن الامير خزعل الكعبي

من جانبهم دعا نشطاء احوازيون ولجان التنسيق جميع الاحوازيين الى المشاركة الفاعلة في مراسم تشييع رمزية للشاعر الشهيد والمطالبة بالقصاص من مرتكبي جريمة اغتياله عبر تسميمه ابان فترة الاعتقال

وطالبت لجان التنسيق جميع فئات المجتمع الاحوازي من مثقفين وشعراء الى المشاركة الفاعلة وحض الجماهير الاحوازية على اعلاء صوتها رفضا للاحتلال الإيراني وممارساته الإجرامية بحق أبناء الاحواز وخاصة أصحاب الكلمة الحرة مثل الشاعر الحيدري

شارك الاف المواطنين الاحوازيين في تشييع شهيد الكلمة الحرة, الشاعر الوطني الأحوازي حسن ناصر الحيدري الذي توفي بمواد سامة أعطيت إليه قبيل إطلاق سراحه من سجون الاحتلال في اغسطس آب الماضي على ما أفادت مصادر مقربة من عائلته

وعقب نشر خبر استشهاده احتشد الاحوازييون في عدد من شوارع العاصمة حاملين صورا للشهيد وأخرى للامير خزعل الكعبي ولملك العربية السعودية سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان

ويوم امس شارك مئات المواطنين الاحوازيين من ابناء حي الشكارة في كوت عبدالله في مسيرة تنعي  الشاعر الوطني الاحوازي حسن الحيدري.

وردد المشاركون شعارات واهازيج وطنية مناهضة للاحتلال الايراني في الاحواز، مؤكدين، ان عناصر الاحتلال سمموا الشاعر الوطني لدوره في مناهضة الاحتلال الايراني العنصري من خلال الكلمة والقصيدة الحرة

وقطع المشاركون الطريق بين الاحواز العاصمة وكوت عبدالله تعبيرا عن احتجاجهم على اغتيال الشاعر الوطني

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى